تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول، مع اتجاه المستثمرين لتقييم احتمالات إبقاء البنوك المركزية الكبرى على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم.
وفي تعاملات الأسواق، انخفضت العقود الآجلة للذهب بنحو 0.4% لتصل إلى 4335.64 دولاراً للأونصة، بينما استقرت العقود الآجلة للمعدن الأصفر عند 4378.60 دولاراً للأونصة.
وفي هذا السياق، كتبت رئيسة الاحتياطي الفدرالي في بوسطن، سوزان كولينز، أنها تؤيد قرار البنك المركزي الأميركي الذي اتُخذ الأسبوع الماضي برفع أسعار الفائدة، مشيرة إلى مخاطر تجاوز التضخم المستوى المستهدف البالغ 2% خلال الفترة المقبلة.
وكان الاحتياطي الفدرالي الأميركي قد رفع الأسبوع الماضي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، مع الإشارة إلى إمكانية إجراء زيادة أخرى قبل نهاية العام.
ولم يقتصر تشديد السياسة النقدية على الولايات المتحدة، إذ رفع كل من بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة خلال الفترة الأخيرة.
وعادةً ما يُنظر إلى الذهب باعتباره أداة للتحوط من التضخم، إلا أن جاذبيته الاستثمارية تتراجع في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، في ظل ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائداً.
تطورات أميركية إيرانية تحت أنظار الأسواق
في المقابل، تواصل الأسواق متابعة التطورات السياسية المرتبطة بالولايات المتحدة وإيران، بعدما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنه قد يبيد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مع إشارته في الوقت نفسه إلى إمكانية إبرام اتفاق قريباً، بالتزامن مع تحرك دبلوماسي في الأمم المتحدة.
وقال ترامب للصحفيين في الأمم المتحدة أمس إن مسؤولين أميركيين عقدوا اجتماعاً وصفه بأنه «جيد جداً» واستمر ثلاث ساعات مع وفد إيراني.
لكنه أوضح لاحقاً أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر التقيا بوسطاء، وليس بمسؤولين إيرانيين بشكل مباشر.






