تراجع اليورو في بداية تعاملات اليوم الإثنين إلى أدنى مستوى له في 17 شهراً، تحت ضغط المخاوف المتزايدة بشأن الوضع المالي في فرنسا، بالتزامن مع موجة بيع حادة شهدتها أسواق السندات، بينما تمكن الدولار من تحقيق مكاسب رغم صدور بيانات وظائف أميركية ضعيفة.
وبحسب وكالة «رويترز»، انخفض اليورو خلال التعاملات الآسيوية إلى 1.1161 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ أيار 2025، مسجلاً خسارته الأسبوعية الرابعة على التوالي.
وفي أحدث التعاملات، تراجع اليورو بنسبة 0.67% إلى 1.1178 دولار، كما انخفض بنسبة 0.4% أمام الفرنك السويسري، وبنسبة 0.34% مقابل الجنيه الإسترليني.
في المقابل، ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.47% إلى 102.37 نقطة.
كما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.24% إلى 1.32064 دولار، فيما سجل الين الياباني 157.92 يناً مقابل الدولار.
مخاوف من الوضع المالي الفرنسي
وأوضحت «رويترز» أن الضغوط على اليورو ترتبط بالمخاوف بشأن ارتفاع مستويات الدين الفرنسي، إلى جانب حالة الجمود السياسي التي تسبق الانتخابات المقررة في نيسان 2027.
ولا تزال أسواق العملات والسندات تتأثر بموجة البيع التي شهدتها أسواق السندات الأسبوع الماضي، والتي أدت إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض عالمياً، وزادت في الوقت نفسه أعباء الديون الفرنسية.
ويأتي تراجع اليورو في وقت تراقب فيه الأسواق عن كثب التطورات المالية والسياسية في فرنسا، وسط استمرار الضغوط على العملة الأوروبية أمام الدولار.
