في خطوة تهدف إلى ضبط توازن الأسواق في سوريا ودعم المزارع الوطني، أصدرت “اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير” قراراً جديداً يحمل الرقم (3) لعام 2026، يقضي بالإيقاف المؤقت لاستيراد قائمة تضم مجموعة من المنتجات الزراعية والحيوانية الأساسية طوال شهر شباط الجاري.
ما هي المنتجات المحظورة من الاستيراد؟
جاء القرار بناءً على مراجعة دقيقة لواقع السوق المحلية والروزنامة الزراعية المقرة لعام 2025 (المرسوم 263). وشملت القائمة الممنوعة من دخول المنافذ الجمركية كلاً من:
الخضروات: البطاطا (بما فيها المفرزة)، الملفوف، القرنبيط، والجزر.
الفواكه: البرتقال، الليمون، والفريز الطازج.
المنتجات الحيوانية: بيض المائدة، والفروج (سواء كان حياً، طازجاً، مجمداً، أو حتى أجزاءه).
إجراءات جمركية صارمة وملاحقة للمخالفين
القرار لم يكتفِ بالمنع فقط، بل ألزم إدارة الجمارك العامة بضوابط مشددة؛ حيث يُمنع منعاً باتاً قبول أو تسجيل أي بيان جمركي يتضمن هذه الأصناف.
وفي حال وصول أي شحنة مخالفة، سيتم اتخاذ إجراءات قانونية فورية تشمل إعادة الشحنة إلى مصدرها على نفقة المستورد الخاصة.
سياق القرار: هل هو إجراء متكرر؟
لا يعد هذا القرار الأول من نوعه في عام 2026، إذ تتبع الحكومة السورية سياسة “الحماية الموسمية”. ففي شهر كانون الثاني الماضي، صدر قرار مماثل شمل أصنافاً إضافية مثل البندورة وزيت الزيتون والخس.
والهدف الأساسي من هذه السلسلة من القرارات هو ضمان تصريف الإنتاج المحلي الفائض ومنع إغراق السوق بالمنتجات المستوردة التي قد تضر بمصالح المنتجين السوريين.


