تشهد أسعار الذهب اليوم الاثنين تحولاً درامياً في مسارها الصاعد، حيث تخلت الأونصة عن مكاسبها القياسية لتهبط بشكل حاد وتستقر تحت حاجز الـ 4660 دولاراً.
ويأتي هذا التراجع وسط ضغوط متزايدة من الدولار الأميركي، وحالة من عدم اليقين التي تسيطر على المتداولين بشأن مستقبل السياسة النقدية في الولايات المتحدة حسب CNBC عربية.
زلزال في تداولات الذهب: من 5500 إلى 4657 دولاراً
بعد أن حقق المعدن الأصفر رقماً قياسياً “أسطورياً” يوم الخميس الماضي بملامسته مستوى 5594.82 دولار، عاد لينزف أكثر من 4.2% من قيمته في المعاملات الفورية. هذا الهبوط الحاد يضع الذهب عند مستوى 4657.21 دولار، وهو ما يراه الخبراء تصحيحاً قاسياً ناتجاً عن:
قوة الدولار: التي جعلت حيازة المعدن النفيس أكثر تكلفة.
عامل “كيفن وارش”: ترقب الأسواق لتعيين مرشح ترامب لرئاسة الفيدرالي، والذي قد يتبنى سياسة نقدية متشددة تقلل من جاذبية الذهب.
العقود الآجلة: لم تكن العقود الأميركية ببعيدة عن هذا المشهد، حيث انخفضت عقود فبراير بنسبة 1.09% لتصل إلى 4662.40 دولار.
انهيار موازي في سوق المعادن (الفضة والبلاتين)
لم يتوقف نزيف الأسعار عند الذهب فقط، بل امتد ليشمل المعادن الأخرى التي سجلت أرقاماً صادمة:
الفضة: شهدت “انهياراً” حقيقياً بنسبة 10% لتهبط إلى 75.5 دولار بعد أن كانت فوق الـ 121 دولاراً.
البلاتين: تراجع بنسبة 2% ليصل إلى 2120.05 دولار، مبتعداً عن قمته التي سجلها في يناير.
توقعات السوق: إلى أين تتجه البوصلة؟
السؤال الذي يطرحه الجميع الآن: هل هذا هو الوقت المناسب للشراء أم أن الذهب سيواصل الهبوط؟ الإجابة تعتمد كلياً على البيانات الاقتصادية القادمة من واشنطن ومدى صمود مستويات الدعم الحالية أمام الدولار القوي.


