أسعار ألبسة العيد في سوريا 2026.. الطقم الرجالي يتجاوز راتب الموظف وبدلة الطفل قد تصل إلى 100 دولار

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

تشهد أسواق الألبسة في سوريا مع اقتراب عيد الفطر حركة شراء نشطة رغم الارتفاع الكبير في الأسعار، حيث أصبح تأمين ملابس العيد يشكّل عبئاً ثقيلاً على الكثير من العائلات السورية في ظل تراجع القدرة الشرائية.

وبحسب ما رصد مراسل بزنس 2 بزنس، وصل سعر الطقم الرجالي في بعض المحلات إلى نحو 10500 ليرة سورية جديدة، وهو رقم يتجاوز راتب الموظف الحكومي، في وقت بدأت فيه بعض الماركات بعرض أسعار الملابس بالدولار الأمريكي، بينما اتجهت بعض محلات البالة إلى البيع بالكيلوغرام كخيار أقل تكلفة للمستهلكين.

أسعار الألبسة في محلات الماركات

- Advertisement -

انقسمت الأسواق بين الألبسة الأجنبية مرتفعة الثمن، حيث تجاوز سعر بنطال الجينز الرجالي 35 دولاراً، بينما وصل سعر الجاكيت إلى 50 دولاراً، والحذاء إلى 30 دولاراً.

أما بالنسبة لألبسة الأطفال، فقد سجلت الأسعار أيضاً مستويات مرتفعة، إذ بلغ سعر البنطال 13 دولاراً، والحذاء 16 دولاراً، والجاكيت 30 دولاراً، والقميص 17 دولاراً، والبلوزة 6 دولارات. وبحسبة بسيطة، تحتاج العائلة إلى نحو 100 دولار لتأمين بدلة عيد كاملة لطفل واحد من محلات الماركات.

الأسعار في الأسواق الشعبية

في المقابل، يمكن شراء بدلة عيد للأطفال من الأسواق الشعبية بنحو 7000 ليرة جديدة وفق الأسعار المتداولة حالياً، حيث يبلغ سعر البنطال حوالي 1500 ليرة، والحذاء 2000 ليرة، والقميص 700 ليرة، والبلوزة 900 ليرة، بينما يصل سعر الجاكيت إلى 2200 ليرة.

البالة… خيار أقل تكلفة

تشكّل محلات البالة خياراً مهماً للكثير من العائلات، خاصة مع انتشار البيع بالكيلو للألبسة شبه الجديدة أو المعروفة باسم “الكريم”. ويحتاج الطفل عادة إلى نحو 4 كيلوغرامات من الملابس بسعر يقارب 3000 ليرة جديدة، إضافة إلى حذاء بسعر 2000 ليرة، علماً أن أسعار الأحذية المستعملة غالباً ما تكون أعلى من بعض الأحذية الجديدة.

أما الأحذية الطبية للأطفال فتُباع بحسب القياس وقد يصل سعرها إلى 5000 ليرة جديدة.

أسعار الألبسة النسائية

بالنسبة للألبسة النسائية، فقد بلغ سعر التيور النسائي نحو 5000 ليرة جديدة، بينما وصل سعر البنطال الجينز إلى 2200 ليرة، والحذاء 3500 ليرة، والفستان 3200 ليرة، والطقم الخفيف حوالي 3750 ليرة.

ارتفاع غير مسبوق في الألبسة الرجالية

الألبسة الرجالية، وخاصة الرسمية، سجلت ارتفاعات كبيرة هذا الموسم، إذ تتجاوز كلفة اللباس الرسمي الكامل – الذي يشمل الطقم والقميص والحذاء وربطة العنق – 25000 ليرة جديدة.
كما وصل سعر الجاكيت الرجالي إلى 7000 ليرة، وبنطال الجينز إلى 3000 ليرة، والبلوزة 1500 ليرة، بينما يبلغ سعر الحذاء الجيد نحو 5000 ليرة.

تفاوت في الجودة وتحذيرات من الأحذية الرخيصة

تشهد الأسواق أيضاً تفاوتاً كبيراً في جودة الألبسة والأحذية، خاصة مع انتشار أحذية يتم تصنيعها عبر استيراد الوجوه الجاهزة ولصقها في بعض المشاغل، ما يجعلها منخفضة الجودة وقد تسبب مشاكل في أقدام الأطفال بسبب القوالب غير المناسبة.

وتباع هذه الأحذية بأسعار منخفضة تصل إلى 1000 ليرة جديدة، لكنها غالباً لا تدوم أكثر من 3 إلى 4 أشهر. في المقابل، يصل سعر الحذاء المقبول الجودة إلى نحو 5000 ليرة، بينما تباع بعض الأنواع المتوسطة بنحو 3500 ليرة.

ازدحام الأسواق رغم ضعف القدرة الشرائية

ورغم ارتفاع الأسعار، تشهد المحلات التجارية والأسواق الشعبية ازدحاماً ملحوظاً في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، خاصة قبل وبعد الإفطار، مع منافسة كبيرة بين التجار لتصريف البضائع مع نهاية الموسم الشتوي.

ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة، لا تزال العائلات السورية تحاول إدخال الفرح إلى قلوب أطفالها بشراء ملابس العيد، فيما يجد كثيرون في البالة المستعملة الحل الأقرب لإمكاناتهم، بينما تبقى شريحة واسعة من الأسر غير قادرة على تأمين الألبسة الجديدة لأطفالها.

Exit mobile version