ترامب يستقطب عمالقة التكنولوجيا.. تشكيل لجنة استشارية للذكاء الاصطناعي

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

في خطوة تعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها واشنطن لملف الذكاء الاصطناعي، يخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعيين أبرز قادة قطاع التكنولوجيا في لجنة استشارية.

حيث تتولى اللجنة تقديم الرأي حول سياسات الذكاء الاصطناعي وقضايا تقنية حيوية أخرى، وفقاً لتقرير نشرته وول ستريت جورنال

أسماء كبرى في الدفعة الأولى
كشف التقرير أن الدفعة الأولى من الأعضاء، والتي تضم 13 شخصاً من قطاع الصناعة، ستشمل أسماء لامعة في عالم التكنولوجيا:

- Advertisement -

مارك زوكربيرغ – الرئيس التنفيذي لشركة ميتا (فيسبوك سابقاً)

جنسن هوانغ – الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، عملاق صناعة الرقائق الإلكترونية

لاري إيلسون – رئيس مجلس إدارة شركة أوراكل

سيرجي برين – المؤسس المشارك لشركة غوغل

وجاءت هذه التسميات نقلاً عن مسؤول في البيت الأبيض، في وقت لم ترد فيه الشركات المعنية أو البيت الأبيض على طلبات التعليق من رويترز.

دور المجلس وأهدافه الاستراتيجية
وفقاً لمرسوم تنفيذي صدر في يناير/كانون الثاني من العام الماضي، يمكن أن يضم مجلس مستشاري الرئيس للعلوم والتكنولوجيا (PCAST) في نهاية المطاف 24 عضواً.

ومن المتوقع أن يلعب المجلس دوراً محورياً في توجيه استجابة واشنطن للمنافسة العالمية المتصاعدة في مجال الذكاء الاصطناعي، ولا سيما مع الصين، التي حققت شركاتها المدعومة من الدولة تقدماً سريعاً في قدرات الذكاء الاصطناعي، مما يشكل تحدياً استراتيجياً للهيمنة الأميركية في هذا القطاع الحيوي.

علاقة معقدة بين ترامب وعمالقة التكنولوجيا
لم تكن العلاقة بين ترامب وكبار قادة قطاع التكنولوجيا دائماً وردية. ففي أواخر أغسطس/آب 2025، زار مارك زوكربيرغ الرئيس ترامب في البيت الأبيض لمناقشة خطر فرض ضرائب على الخدمات الرقمية التي تفرضها بعض الدول على شركات التكنولوجيا الأميركية.

وبعد أيام فقط من ذلك الاجتماع، هدد ترامب الدول التي تفرض ضرائب رقمية بـ”رسوم جمركية إضافية لاحقة” على سلعها إذا لم تُلغِ هذه التشريعات، في خطوة تعكس نفوذ هذه الشركات وقدرتها على تشكيل السياسات الأميركية.

سباق عالمي محتدم
يأتي تشكيل هذه اللجنة في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي سباقاً محموماً بين الولايات المتحدة والصين، حيث استثمرت بكين مليارات الدولارات في تطوير قدراتها التقنية، بينما تسعى واشنطن إلى تعزيز مكانتها والحفاظ على تفوقها التكنولوجي.

ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه تقنية محورية ستعيد تشكيل الاقتصاد العالمي والأمن القومي، مما يفسر حرص الإدارة الأميركية على إشراق أبرز عقول القطاع في صياغة السياسات المستقبلية.

Exit mobile version