هل أُغلق مضيق هرمز فعلاً؟ تقرير ميداني يكشف الحقيقة الصادمة لحركة النفط

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، انشغل تجار النفط حول العالم بتحليل صور الأقمار الصناعية والبيانات الرسمية لمحاولة فهم ما يجري في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط. لكن شركة أبحاث اتخذت مساراً مختلفاً، معتمدة على تحقيق ميداني مباشر بدلاً من الاكتفاء بالتحليلات الرقمية.

فقد أعلنت شركة “سيتريني ريسيرش” أنها أوفدت أحد محلليها إلى شبه جزيرة مسندم في سلطنة عُمان، الواقعة عند نقطة التقاء بحر عُمان بالخليج، حيث أجرى جولة بحرية لرصد حركة الملاحة بشكل مباشر، وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

وخلص التقرير إلى أن مضيق هرمز لم يُغلق بالكامل كما يُشاع، بل لا تزال السفن تعبره، وإن بوتيرة أقل من المعتاد. ووفقاً للمعطيات التي جمعتها الشركة، ارتفع عدد السفن المارة مؤخراً ليصل إلى نحو 15 سفينة يومياً، وهو رقم أقل من المستويات الطبيعية، لكنه يشير إلى استمرار الحركة بشكل جزئي حسب CNBC عربية.

- Advertisement -

تقرؤون أيضاً انفراجة جزئية في مضيق هرمز: عبور ناقلات نفط بعد اتفاقات استثنائية مع إيران

كما لفت التقرير إلى أن بعض ناقلات النفط تعبر دون الظهور على أنظمة التتبع البحرية (AIS)، حيث تقوم بإيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بها، ما يعني أن حجم الشحن الفعلي قد يكون أكبر مما تظهره البيانات الرسمية.

واعتمد المحلل في استنتاجاته على مقابلات ميدانية مع صيادين ومهربين ومسؤولين محليين، حيث أظهرت هذه الشهادات وجود آلية عبور انتقائية، تسمح من خلالها إيران بمرور السفن بعد الحصول على موافقات مسبقة، وهو ما يشبه “نقطة تفتيش غير معلنة” أكثر من كونه إغلاقاً كاملاً للمضيق.

ورغم أهمية هذه النتائج، إلا أنها تستند إلى زيارة واحدة ومصادر غير رسمية، ما يجعل التحقق منها بشكل مستقل أمراً صعباً، خاصة في ظل محدودية الشفافية في المنطقة.

في المقابل، توقعت الشركة استمرار حالة الاضطراب في أسواق النفط لفترة أطول، مع ترسيخ ما يُعرف بعلاوة المخاطر، وهو ما قد يؤثر على الأسعار والتداولات العالمية. كما رجّحت أن تنخفض حركة النقل عبر المضيق إلى نحو 50% من مستوياتها الطبيعية خلال الأسابيع المقبلة، ما يعكس واقعاً جديداً لسوق الطاقة العالمية.

Exit mobile version