أفاد مسؤولان أميركيان بأن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قررت عدم تمديد الإعفاء المؤقت من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني المنقول بحراً، والذي من المقرر أن ينتهي خلال 30 يوماً، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
انتهاء الإعفاء وتأثيره على الأسواق:
وأوضح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الإعفاء الذي بدأ في 20 مارس سمح بوصول نحو 140 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية، ما ساهم في تخفيف الضغوط على إمدادات الطاقة خلال فترة الحرب الجارية.
ومن المقرر أن ينتهي هذا الإعفاء في 19 أبريل، ما قد يعيد تشديد القيود على صادرات النفط الإيراني بشكل مباشر.
تقرؤون أيضاً:عودة النفط الإيراني إلى الهند بعد 7 سنوات: ناقلات خاضعة للعقوبات ترسو قبالة السواحل الهندية
انتقادات سياسية داخلية:
وتعرضت الإدارة الأمريكية لانتقادات من أعضاء في الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، على خلفية قرار تخفيف بعض القيود مؤقتاً على إيران وروسيا، في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة، واستمرار الحرب في أوكرانيا.
خيارات تصعيد إضافية:
وأكد مسؤول أمريكي أن واشنطن تمتلك مجموعة واسعة من الأدوات القانونية والاقتصادية، من بينها العقوبات الثانوية، والتي يمكن استخدامها ضد الجهات التي تواصل شراء النفط الإيراني.
وأضاف أن احتمال إعادة تفعيل عقوبات الأمم المتحدة، إلى جانب سجل إيران في الالتفاف على العقوبات عبر قنوات تجارية غير مباشرة، قد يدفع نحو فرض قيود أشد على أي تعاملات مستقبلية مرتبطة بها.

