أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والجمارك في سوريا، أن إعادة افتتاح معبر اليعربية الحدودي مع العراق من شأنه أن يسهّل عمليات نقل النفط العراقي عبر الأراضي السورية وصولاً إلى البحر المتوسط، في خطوة يُتوقع أن تحمل انعكاسات اقتصادية مهمة على البلدين.
وأوضح رئيس قسم العلاقات العامة في الهيئة، عبد الهادي حاصود، أن تشغيل المعبر مجدداً سيؤدي إلى تنشيط الحركة الاقتصادية بشكل ملحوظ، إلى جانب تعزيز التبادل التجاري عبر تسهيل عمليات الترانزيت، ما يفتح المجال أمام تدفقات أكبر للبضائع بين الجانبين.
وأشار حاصود في تصريحاته لموقع تلفزيون سوريا إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على تطوير وتأهيل بقية المعابر الحدودية مع العراق، إضافة إلى تحسين البنية التحتية للطرق المؤدية إليها، بهدف تحويل هذه المنافذ إلى ممرات اقتصادية فعالة تدعم حركة التجارة الإقليمية.
بداية تحالف طاقي جديد في المنطقة …النفط العراقي يعبر سوريا نحو المتوسط لأول مرة منذ عقود
وكان المعبر قد أُعيد افتتاحه رسمياً في وقت سابق من اليوم نفسه، خلال مراسم حضرها وفد رسمي من سوريا ونظيره العراقي، في خطوة تعكس توجهاً لتعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والخدمية.
وبحسب ما نشرته الهيئة عبر منصاتها الرسمية، فقد جرى استقبال وفد عراقي برئاسة رئيس هيئة المنافذ الحدودية، بحضور عدد من المسؤولين السوريين، حيث ناقش الطرفان سبل تطوير العمل المشترك، وتحسين آليات العبور، وتسهيل حركة الأفراد والبضائع بما يخدم المصالح المشتركة.
وفي ختام اللقاءات، تم الإعلان عن استئناف العمل في المعبر بشكل رسمي، بعد فترة من التوقف، مع توقعات بأن يسهم ذلك في رفع مستوى النشاط الاقتصادي، وتسريع حركة النقل والتجارة وفق الأطر القانونية المعتمدة.

