أكد رئيس غرفة تجارة دمشق المهندس عصام غريواتي أن الغرفة تضطلع بدور محوري في دعم ريادة الأعمال في سوريا، من خلال تعزيز التشبيك بين أصحاب المشاريع الناشئة ورواد الأعمال من جهة، والمستثمرين من جهة أخرى، بما يسهم في تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع ناجحة على أرض الواقع.
وأوضح غريواتي، خلال المؤتمر الوطني لريادة الأعمال الذي نظمته غرفة تجارة دمشق بالتعاون مع الغرفة الفتية لريادة الأعمال، أن ربط الرياديين بجهات التمويل وتوفير فرص استثمارية حقيقية يشكلان ركيزة أساسية لدعم نمو المشاريع، إضافة إلى أهمية الاستفادة من التجارب العالمية في تطوير بيئة الأعمال المحلية.
سوريا: نقاشات معمقة وبسقف مفتوح في غرفة تجارة دمشق حول مستقبل الاقتصاد السوري
من جانبها، أكدت نائبة رئيس الغرفة الفتية الدولية في سوريا، آلاء ديبو، أن المؤتمر يعكس نموذجاً عملياً لطموحات الشباب السوري الساعي إلى دخول سوق العمل وصناعة مستقبله، مشيرة إلى أن كل مشروع ناجح يساهم في خلق فرصة عمل جديدة ويدفع عجلة الاقتصاد نحو الأمام.
وأضافت ديبو أن دعم ثقافة ريادة الأعمال في سوريا يمثل استثماراً مباشراً في المجتمع، مؤكدة أهمية الاستمرار في تمكين الشباب عبر المبادرات الريادية، وتعزيز قدرتهم على إطلاق مشاريعهم حتى بإمكانات محدودة، وتحويل الأفكار البسيطة إلى مشاريع إنتاجية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل.
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في إطار الجهود الرامية إلى تطوير بيئة ريادة الأعمال في سوريا، وتسليط الضوء على واقع هذا القطاع الحيوي، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه رواد الأعمال، إلى جانب طرح حلول عملية وفرص مستقبلية تسهم في تعزيز دور المشاريع الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية.

