أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا، عمر الحصري، أن التحسن الملحوظ الذي يشهده قطاع الطيران المدني يعتمد بشكل رئيسي على الكفاءات الوطنية والخبرات الفنية السورية، خاصة في مجالات صيانة الطائرات والسلامة الجوية.
وأوضح الحصري، في منشور عبر منصة “إكس” بمناسبة اليوم العالمي لفنيي صيانة الطائرات، أن الفنيين السوريين لعبوا دوراً محورياً خلال الفترة الماضية في دعم استمرارية العمل داخل قطاع الطيران، والمساهمة في رفع مستوى الأداء والخدمات الفنية بالمطارات وشركات النقل الجوي.
وأشار إلى أن الخبرة والإخلاص اللذين يتمتع بهما العاملون في مجال الصيانة الفنية شكّلا عاملاً مهماً في تعزيز جاهزية الطائرات وتحسين معايير السلامة الجوية، رغم التحديات التي واجهها القطاع خلال السنوات الماضية.
وبيّن الحصري أن الهيئة العامة للطيران المدني تواصل العمل على دعم وتأهيل الكوادر الفنية المتخصصة، ضمن خطط تهدف إلى تطوير البنية التشغيلية والفنية للطيران المدني السوري، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة وفق المعايير الدولية المعتمدة في مجال النقل الجوي.
ويصادف اليوم العالمي لفنيي صيانة الطائرات في 24 أيار من كل عام، حيث يتم تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يقوم به العاملون في هذا المجال لضمان سلامة الرحلات الجوية واستمرارية العمليات التشغيلية.
ويشهد قطاع الطيران المدني في سوريا حالياً جهوداً لإعادة تأهيل المطارات والطائرات وتطوير البنية الفنية والتشغيلية، مع التركيز على تدريب الكوادر المتخصصة في مجالات الصيانة والسلامة الجوية، باعتبارها من الركائز الأساسية لتطوير خدمات النقل الجوي وتحقيق معايير السلامة الدولية.

