مرفأ اللاذقية ينجز مناولة أكثر من ألف مركبة خلال أقل من 24 ساعة ويعزز دوره كمحور إقليمي للترانزيت

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

سجّل مرفأ اللاذقية أداءً لافتاً في عمليات الشحن والتفريغ، بعدما تمكنت كوادره من إنجاز مناولة أكثر من ألف مركبة خلال أقل من 24 ساعة، في مؤشر على تسارع النشاط التجاري وتعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية في أحد أهم الموانئ السورية.

وشملت العمليات تفريغ الباخرة «MERNA 2» المحملة بـ166 آلية شحن ثقيل مستوردة، بالتوازي مع شحن 917 سيارة ضمن حركة الترانزيت، ما يعكس قدرة المرفأ على إدارة عمليات مناولة متزامنة بكفاءة عالية.

كما شهدت حركة الترانزيت تصدير سيارات قادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى عدد من الوجهات الدولية، من بينها إسبانيا وبلجيكا والجزائر وجنوب أفريقيا، الأمر الذي يؤكد اتساع شبكة الربط التجاري واللوجستي عبر مرفأ اللاذقية وتنوع الأسواق التي يخدمها.

- Advertisement -

وأوضح مدير العلاقات العامة في مرفأ اللاذقية، طاهر السبسبي، أن عملية تفريغ الباخرة تمثل ثاني عملية تشغيلية ناجحة ضمن سلسلة من العمليات التي ينفذها المرفأ خلال الفترة الحالية، مؤكداً جاهزية البنية التحتية والقدرات التشغيلية للتعامل مع مختلف أنواع البضائع وخدمات الترانزيت حسب وكالة سانا السورية.

وأشار السبسبي إلى أن العملية نُفذت وفق خطة تنظيمية دقيقة تضمنت إدارة المساحات التشغيلية وتوزيع المهام بين الفرق الفنية واللوجستية، ما ساهم في تسريع عمليات المناولة والحفاظ على معايير السلامة، إضافة إلى ضمان انسيابية الحركة داخل المرفأ واستمرار العمل بوتيرة مرتفعة.

ويعكس هذا الأداء الدور المتنامي لمرفأ اللاذقية في دعم حركة الملاحة البحرية وخطوط الترانزيت الإقليمية والدولية، خاصة مع تنامي النشاط التجاري منذ بداية العام الجاري.

وكانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قد عززت قدرات المرفأ الشهر الماضي بإضافة كباش هيدروليكي جديد إلى منظومة المعدات التشغيلية، بهدف رفع كفاءة عمليات الشحن والتفريغ ومواكبة الزيادة المستمرة في حجم الأعمال.

Exit mobile version