ناقش وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار مع القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية بدمشق جان باتيست فافر، آفاق التعاون الاقتصادي بين سوريا وفرنسا، والفرص المتاحة لتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
وخلال الاجتماع الذي عُقد في مبنى وزارة الاقتصاد والصناعة، استعرض الجانبان عدداً من الملفات المتعلقة بتشجيع الاستثمار، وتعزيز بيئة الأعمال، إضافة إلى آليات دعم مشاريع التنمية المستدامة التي من شأنها توسيع مجالات التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للشراكة بين دمشق وباريس.
وأكد اللقاء أهمية تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والإنتاجية، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحفيز النشاط الاقتصادي، إلى جانب تشجيع المبادرات التي تساعد على إعادة تنشيط القطاعات الحيوية خلال الفترة القادمة.
وتأتي هذه المباحثات في إطار توجه سوريا نحو توسيع شبكة علاقاتها الاقتصادية مع الدول الصديقة والشريكة، والعمل على استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز الشراكات الاقتصادية التي تدعم مسار التنمية المستدامة وتسهم في تنشيط القطاعات الاقتصادية والإنتاجية، بالتزامن مع مرحلة التعافي وإعادة الإعمار التي تشهدها البلاد.
