أكد رئيس اتحاد غرف التجارة في إقليم كردستان العراق، كيلان حاجي سعيد، أن سوريا أصبحت تؤدي دوراً متنامياً كممر تجاري للإقليم، في ظل استمرار حركة تصدير البضائع بشكل يومي إلى المدن السورية، إضافة إلى استخدام الأراضي السورية لعبور جزء من الواردات القادمة من تركيا.
وأوضح سعيد، في تصريحات لشبكة رووداو، أن الشاحنات تنقل يومياً من إقليم كردستان إلى سوريا مجموعة متنوعة من السلع، تشمل مواد البناء مثل الحديد والإسمنت، والأسمدة الكيماوية والمستلزمات الزراعية، إلى جانب منتجات المصانع المحلية.
وأشار إلى أن سوريا باتت تمثل طريق عبور رئيسياً (ترانزيت) لبعض البضائع المستوردة من تركيا، حيث تمر عبر الأراضي السورية وصولاً إلى معبر ربيعة، قبل دخولها إلى إقليم كردستان، وهو ما يعكس تزايد أهمية خطوط النقل البرية بين الجانبين.
وأضاف أن الحركة التجارية عبر الحدود المشتركة بين سوريا والعراق، التي تمتد لأكثر من 600 كيلومتر، تشهد نشاطاً مستمراً، ولا سيما في ما يتعلق بالصادرات القادمة من إقليم كردستان إلى السوق السورية.
من جهته، أوضح رئيس اتحاد مستوردي ومصدري كردستان، مصطفى شيخ عبد الرحمن، أن الإقليم يستورد من سوريا كميات محدودة من الملابس، في حين يصدر إليها حجمًا أكبر من السلع، من بينها المشروبات الغازية والعصائر والمواد الغذائية، إضافة إلى مواد البناء.
وتعكس هذه المؤشرات تنامي التعاون التجاري بين سوريا وإقليم كردستان العراق، مع تزايد الاعتماد على المعابر والطرق البرية في دعم حركة التجارة الإقليمية.
