تدفقات النفط عبر الخليج تتجاوز 15 مليون برميل بدعم أميركي وسط أزمة هرمز

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

أعلن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن تدفقات النفط ومشتقاته الخارجة من الخليج العربي، بدعم من الجيش الأميركي، تجاوزت 15 مليون برميل يوم الثلاثاء الماضي، في وقت تواصل فيه شركات الطاقة البحث عن مسارات ووسائل بديلة لنقل الخام وسط اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.

وقال رايت في منشور عبر منصة «إكس» إن إضافة الكميات المنقولة عبر خطوط الأنابيب ترفع إجمالي التدفقات الخارجة من المنطقة إلى ما يقارب 20 مليون برميل في ذلك اليوم، مشيراً إلى أن متوسط التدفقات عبر مضيق هرمز خلال الأيام السبعة السابقة تجاوز 8 ملايين برميل يومياً.

واشنطن تدعم استمرار تدفقات النفط

- Advertisement -

وتأتي تصريحات وزير الطاقة الأميركي في وقت تكثف فيه الإدارة الأميركية جهودها لمساعدة منتجي النفط في الخليج على استمرار صادراتهم، في ظل المخاطر التي تواجه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويكتسب استمرار تدفق الخام أهمية كبيرة بالنسبة إلى اقتصادات دول المنطقة التي تعتمد بدرجة كبيرة على عائدات النفط، فيما تسعى الإدارة الأميركية أيضاً إلى الحد من ارتفاع أسعار الخام في الأسواق العالمية.

«النقل المكوكي» يحافظ على حركة الشحن

وتزامن تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز مع توسع شركات الطاقة في استخدام أسلوب النقل المكوكي، الذي يعتمد على نقل الشحنات في رحلات قصيرة عبر المضيق، ثم تفريغها ونقلها إلى سفن أخرى خارج الخليج العربي.

وأصبح هذا الأسلوب من الوسائل المستخدمة للحفاظ على تدفق النفط إلى الأسواق العالمية رغم استمرار التوترات المرتبطة بإيران، وهو ما ساعد على الحد من الضغوط الصعودية على أسعار الخام.

وبحسب «بلومبرغ»، تُعد شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» من أبرز المنتجين الذين نجحوا في إخراج شحناتهم النفطية من الخليج باستخدام هذا الأسلوب.

- Advertisement -

وأشارت الوكالة إلى أن السعودية تعرض أيضاً شحنات من النفط قبالة سواحل عُمان عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى، في خطوة قد تعكس توجه المملكة إلى استخدام المسار نفسه لإخراج كميات إضافية من الخام عبر مضيق هرمز.

وتشمل الشحنات المعروضة خامي العربي المتوسط والعربي الثقيل، ما يرجح أن جزءاً كبيراً منها مصدره منطقة الخليج العربي.

وفي العراق، نقلت وكالة الأنباء العراقية عن رئيس شركة تسويق النفط العراقية «سومو» نزار آميدي أن بعض السفن التي تنقل النفط العراقي تحصل على تسهيلات لعبور مضيق هرمز.

الخليج يبحث عن طرق بديلة لتصدير النفط

وبالتوازي مع محاولات الحفاظ على حركة الملاحة عبر هرمز، تتجه دول خليجية إلى زيادة استخدام خطوط ومسارات بديلة لتقليل الاعتماد على المضيق.

وفي السعودية، جرى تحويل جزء كبير من صادرات النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، مع اعتماد خط أنابيب «شرق-غرب» كمسار رئيسي لنقل الخام إلى الأسواق العالمية بعيداً عن مضيق هرمز.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية» أمين الناصر، خلال مكالمة إعلان النتائج الفصلية في وقت سابق من الشهر الجاري، إن الشركة حافظت على صادرات الخام عند نحو 5 ملايين برميل يومياً، بما يعادل قرابة 70% من مستوى شحناتها المعتاد.

أما الإمارات، فتواصل نقل الخام إلى ميناء الفجيرة على الساحل الشرقي عبر خط أنابيب يتجاوز مضيق هرمز، يمتد من مركز الإنتاج في حبشان بأبوظبي إلى الفجيرة.

وتعكس هذه التحركات مساعي منتجي النفط في الخليج للحفاظ على تدفقات الخام إلى الأسواق العالمية، وتقليل تأثير أي اضطرابات محتملة في واحد من أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.

المشار إليها:
Exit mobile version