كشف مدير الدعم التنفيذي في الشركة السورية للبترول، ماجد حبيب، أن عدد المصافي النفطية البدائية المعروفة باسم «الحراقات» التي انتشرت في سوريا خلال السنوات الماضية بلغ الآلاف، ولا سيما في المناطق الشرقية الغنية بالإنتاج النفطي.
وأوضح حبيب أن الشركة تمكنت من إزالة أكثر من 1660 حراقة بدائية في دير الزور والحسكة، بينها أكثر من 1200 حراقة ضمن قطاع العمر، ونحو 400 في قطاع دجلة وخط الجبسة، إضافة إلى قرابة 60 حراقة في قطاع الشدادي.
وأشار إلى أن أصحاب هذه الحراقات أزالوا بأنفسهم نحو 300 حراقة، ليرتفع إجمالي الحراقات التي جرى التخلص منها إلى قرابة 2000 حراقة بدائية حسب الشرق سوريا.
تقرؤون أيضاً: هدر بأكثر من 28 مليون دولار في النفط السوري.. تحقيقات جديدة في ملفات دير الزور
وبيّن حبيب أن ملف الحراقات المستهدفة في دير الزور أُنجز، في حين تتواصل عمليات إزالة الحراقات في كل من الرقة والحسكة وريف حلب.
وفي إطار معالجة آثار هذا الملف، أوضح أن الشركة السورية للبترول عملت على توفير بدائل لعدد من العاملين سابقاً في الحراقات، واستوعبت بعضهم ضمن فرص عمل نظامية، إلى جانب مساعدة أصحاب الحراقات على نقل معداتهم وتعويض الحالات المستحقة وفق الآلية المعتمدة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود تنظيم قطاع النفط والحد من أساليب التكرير البدائية، بالتوازي مع العمل على توفير بدائل وفرص عمل للعاملين المرتبطين بهذا النشاط.

