الخط الحديدي الحجازي

مدير عام «الخط الحديدي الحجازي» لـ«بزنس2بزنس»: قطار الضواحي مطروح للاستثمار.. والدراسات تستغرق نحو عام

︎︎ ︎︎ ︎︎︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

كشف مدير عام المؤسسة العامة لخط الحديد الحجازي محمد العجمي لـ«بزنس2بزنس»، أن مشروع قطار الضواحي الذي يربط دمشق بضواحيها دخل مرحلة الدراسات الأولية الفعلية، بعد سنوات من طرحه كفكرة، على أن تستغرق الدراسات نحو عام قبل الانتقال إلى مرحلة الطرح والتنفيذ.

وأوضح العجمي على هامش المشاركة في معرض دمشق الدولي، أن المشروع يهدف إلى ربط الأرياف بعمق العاصمة دمشق عبر السكك الحديدية والقطارات الكهربائية الحديثة، بما يسهم في تخفيف الازدحام المروري، وتسهيل حركة الدخول إلى العاصمة والخروج منها، والحد من التلوث الناتج عن عوادم السيارات، إضافة إلى خفض تكاليف النقل على المواطنين وتوفير وسيلة نقل أكثر سرعة وانتظاماً.

تقرؤون أيضاً: معرض دمشق الدولي 63.. أيام الأعمال ترسم خريطة الشراكات والاستثمارات الجديدة

- Advertisement -

وأشار إلى أن الدراسة الأولية ستحدد التكنولوجيا والقطارات الأنسب للمشروع، مع التوجه بشكل عام نحو القطارات المكهربة، مبيناً أن تحديد زمن الرحلات والتكلفة الاستثمارية ومدة التنفيذ بشكل دقيق غير ممكن حالياً، كون الدراسة لم تُنجز بعد.

وفيما يتعلق بمحطة الحجاز، كشف العجمي أن المساحة الكبيرة الموجودة فيها من المخطط أن تكون محطة انطلاق أساسية للقطارات تحت الأرض، مع دراسة استثمار الأجزاء العلوية في مشاريع متنوعة، قد تشمل منشآت فندقية وتجارية وسياحية.

وأكد العجمي لـ«بزنس2بزنس» أن مشروع قطار الضواحي مطروح للاستثمار وبقوة، لافتاً إلى أن المؤسسة منفتحة على الشراكات العربية والأجنبية التي من شأنها دعم قطاع النقل وتسريع نموه.

وبيّن أن أحد عوامل نجاح المشروع يتمثل في إرفاقه ببعض العقارات والمواقع المميزة القابلة للاستثمار، بما يعزز دخل المستثمر ويسهم في تقليص سنوات استرداد رأس المال.

ولفت إلى أن المؤسسة تعمل حالياً على تحديث دراسة قديمة لمسار يربط مطار دمشق بدمشق، ومواءمتها مع المسارات والمحاور الأخرى للنقل، على أن تتضح بعد إنجاز الدراسات الأولية الصورة الكاملة المتعلقة بالتكاليف ومدد الإنشاء وفترات الاستثمار.

Exit mobile version