باشرت مديرية المنشآت والصيانة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أعمال تأهيل وتجهيز منفذ القامشلي ـ نصيبين الحدودي مع تركيا، في خطوة تمهد لإدخاله ضمن منظومة المنافذ البرية بين البلدين وتعزيز قدرته على خدمة حركة التجارة والشحن والترانزيت.
وتشمل الأعمال الحالية الحفر والتسوية والتحضيرات الفنية اللازمة لرصف ساحات الشحن والطرق المخصصة للحركة الخدمية والتجارية داخل المنفذ.
تقرؤون أيضاً: سوريا: بدء إنشاء منفذ القامشلي-نصيبين الحدودي مع تركيا
وتتضمن المرحلة الأولى تأهيل وتجهيز ساحات الشحن الوارد والصادر، والساحات المخصصة للترانزيت، إلى جانب إنشاء مبنى إدارة المنفذ وصالات المسافرين والجمارك وسكن العاملين، ضمن مساحة إجمالية تبلغ نحو 558 ألف متر مربع.
ويأتي المشروع ضمن خطة الهيئة لتطوير البنية التحتية للمنافذ الحدودية، تمهيداً لتشغيل منفذ القامشلي بوصفه المنفذ السابع بين سوريا وتركيا.
وكان رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة بدوي قد أعلن في وقت سابق بدء إنشاء المنفذ، موضحاً أنه يستهدف تسهيل عبور المسافرين وزيادة التبادل التجاري وفتح آفاق جديدة لحركة الترانزيت عبر الأراضي السورية.
وتكتسب الخطوة أهمية في ظل نمو العلاقات التجارية السورية التركية؛ إذ بلغ حجم التجارة بين البلدين بلغ نحو 2.2 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، بزيادة تجاوزت 16% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، فيما تستهدف سوريا وتركيا رفع حجم التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار.
ويضاف منفذ القامشلي ـ نصيبين إلى ستة منافذ برية قائمة بين البلدين، هي باب الهوى، وباب السلامة، وتل أبيض، وجرابلس، والراعي، وكسب.
ومن المقرر تنفيذ المشروع على مراحل وفق البرامج الفنية والتنفيذية المعتمدة، وصولاً إلى استكمال مرافقه ورفع جاهزيته التشغيلية، بما يدعم انسيابية حركة البضائع والشاحنات والمسافرين، ويعزز دور المنافذ الحدودية في حركة التجارة والترانزيت الإقليمي.






