قال الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، سعد الكعبي، إن استمرار الأزمة في مضيق هرمز قد يؤدي إلى تأخير بعض مشروعات التوسع التابعة للشركة، نتيجة تعذر وصول معدات حيوية إلى مواقع المشروعات عبر مضيقي هرمز وباب المندب.
وأوضح الكعبي، خلال جلسة في منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك يوم الأحد، أن قطر للطاقة تنتج حالياً كمية «ضئيلة جداً» من الغاز الطبيعي المسال، في حين تتمتع قطر بالاكتفاء الذاتي من وقود الطائرات والبنزين والديزل والكهرباء اللازمة لعمليات الإنتاج وفقاً لـ CNN اقتصادية.
وأشار إلى أن بعض منشآت البتروكيماويات ما زالت تعمل، مع إمكانية تصدير إنتاجها براً، بينما توقفت غالبية عمليات الإنتاج في الوقت الحالي.
توسعة حقل الشمال مستمرة رغم التحديات
وأكد الكعبي أن قطر للطاقة تتوقع بدء تشغيل أول وحدة ضمن توسعة حقل الشمال الشرقي خلال النصف الأول من العام المقبل، مع إمكانية تشغيل عدد محدود من الوحدات الأخرى خلال العام نفسه.
وأضاف أن أعمال الإنشاء في مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي تسير بشكل جيد، وكذلك الحال بالنسبة لمشروع توسعة حقل الشمال الجنوبي.
لكن بعض المعدات الضرورية لتنفيذ هذه المشروعات لن تتمكن من عبور مضيقي هرمز وباب المندب، الأمر الذي قد ينعكس على المواعيد المستهدفة للمشروعات في حال استمرار الظروف الحالية.
قطر للطاقة: نعمل على استعادة العمليات الطبيعية
وقال الكعبي إن قطر للطاقة حافظت على موثوقية عملياتها لأكثر من 30 عاماً، دون إخفاق في تسليم أي شحنة لأي عميل حول العالم، معتبراً أن الظروف الحالية خارجة عن سيطرة الشركة.
وأضاف أنه بمجرد انتهاء الأزمة، ستعود قطر للطاقة إلى مستويات التشغيل المعتادة، مشيراً إلى أن حجم إنتاج الشركة كبير بحيث يصعب تجاهله في ظل الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.
ورداً على سؤال حول المدة التي تحتاجها الشركة لاستعادة قدراتها التشغيلية في حال إعادة فتح مضيق هرمز، قال الكعبي إن العمليات الطبيعية يمكن أن تستأنف خلال «أسبوعين تقريباً».
وأوضح أن هذه العودة لا تشمل نحو 17% من الإنتاج الذي توقف نتيجة الضربات الإيرانية على رأس لفان في مارس/آذار.
مواعيد توسعات الغاز القطري
ومن المقرر أن يبدأ تشغيل عدد من وحدات الغاز الطبيعي المسال ضمن توسعة حقل الشمال الشرقي خلال عام 2027، بينما يستهدف مشروع توسعة حقل الشمال الجنوبي بدء الإنتاج في عام 2028.
وفي تطور مرتبط بالأزمة، جددت إيران يوم الأحد موقفها القائل إنها لن تعيد فتح مضيق هرمز قبل الوفاء بشروط اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة في يونيو/حزيران، وفق تفسيرها لشروط الاتفاق.
