انخفضت إمدادات السعودية من النفط الخام إلى نحو 6 ملايين برميل يومياً في آب، بتراجع 2.3 مليون برميل يومياً مقارنة بتموز، لتسجل أدنى مستوياتها في أكثر من ثلاثة عقود، وفق تقديرات وكالة الطاقة الدولية.
وعزت الوكالة هذا التراجع إلى الهجمات التي طالت منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة في السعودية، إلى جانب هجمات استهدفت سفناً في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
تقديرات متفاوتة للإنتاج والإمدادات
جاء تقدير وكالة الطاقة الدولية لإمدادات النفط السعودية في آب أقل من الأرقام التي أبلغت بها الرياض منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك».
وأفادت السعودية بأنها زودت السوق بنحو 7.122 مليون برميل يومياً خلال الشهر، فيما بلغ إنتاجها من النفط الخام 6.238 مليون برميل يومياً، وهو مستوى قريب من تقدير وكالة الطاقة الدولية للإنتاج.
ويعكس الفرق بين أرقام الإنتاج والإمدادات اختلافاً في منهجية احتساب الكميات، إذ يشير الإنتاج إلى النفط المستخرج خلال الفترة، فيما تشمل الإمدادات الكميات المتاحة للسوق.
وكالة الطاقة تخفض توقعاتها لإمدادات السعودية
وفي تقريرها الشهري عن سوق النفط، خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإمدادات النفط الخام السعودية خلال عام 2026 بمقدار 885 ألف برميل يومياً، لتصل إلى 7.6 مليون برميل يومياً.
وقالت الوكالة إن تعافي إنتاج النفط في دول الخليج بالشرق الأوسط يتأخر عن التوقعات السابقة، في ظل تداعيات الاضطرابات التي شهدتها المنطقة.
كما تراجعت شحنات النفط الخام السعودية، بما فيها الشحنات القادمة عبر البحر الأحمر وما تصفه الوكالة بعمليات النقل البحري غير المعلنة، بنحو 1.1 مليون برميل يومياً على أساس شهري إلى 3.5 مليون برميل يومياً.
وانخفضت المخزونات السعودية أيضاً بنحو 400 ألف برميل يومياً خلال الشهر.






