علم موقع «بزنس 2 بزنس سوريا» من مصادر مطلعة على هيكل ملكية «سيريتل» أن الصندوق السيادي السوري أصبح صاحب الحصة العظمى في الشركة، ما منحه الحضور الأبرز في إدارتها وقراراتها الاستثمارية.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي تظهر فيها معلومات عن انتقال مركز الملكية والإدارة إلى الصندوق. فقد تناول ياسر قحف، الرئيس التنفيذي لشركة «سيريتل»، الموضوع في مقابلة مع منصة «ميديا ميكس»، ثم عاد إليه خلال مشاركته في برنامج «دمشق ديبيت» على شاشة الإخبارية السورية.
ورغم انتقال الحصة العظمى إلى الصندوق السيادي، حافظت «سيريتل» على صفتها شركة مساهمة مدرجة في سوق دمشق للأوراق المالية، فيما تعود بقية الأسهم إلى آلاف المساهمين الأفراد. ولم تتوافر حتى الآن إفصاحات منشورة توضح النسبة النهائية الدقيقة التي يديرها الصندوق.
يتزامن التحول في الملكية مع ارتفاع واضح في الإنفاق على الشبكة. فقد أعلنت الشركة منذ بداية عام 2026 إنجاز 1545 برجاً جديداً، مرمماً ومطوراً، ما يعكس تسارعاً واضحاً في وتيرة العمل على الشبكة.
وتشير آخر البيانات المتاحة للعموم إلى أن شبكة «سيريتل» تضم أكثر من 3780 برجاً يعمل بتقنية الجيل الرابع، وأكثر من 1050 برجاً بتقنية 4G+، إضافة إلى ما يزيد على 65 موقعاً دخلت إليه تقنية الجيل الخامس.
وكانت قياسات أجرتها الشركة قبل نحو تسعة أشهر قد أظهرت أن واحداً من كل ثلاثة أشخاص في سوريا لا تصله خدمة الإنترنت الخلوي في مكان وجوده. وتسعى الشركة حالياً إلى رفع التغطية الفعلية إلى 99 في المئة من السكان خلال فترة تتراوح بين عامين وأربعة أعوام.
ويمنح وجود الصندوق السيادي بوصفه المالك الأكبر «سيريتل» دوراً يتجاوز العائد التجاري المباشر، ولا سيما في الأرياف والمناطق قليلة الكثافة والطرق الرئيسية. كما قد يسمح بتحويل الشركة إلى أحد مكونات البنية التحتية للاقتصاد الرقمي، من خلال الاستثمار في الاتصال ومراكز البيانات والخدمات التي تحتاج إليها الشركات السورية لتطوير أعمالها الرقمية.





