كشف وزير السياحة السوري مازن الصالحاني عن تحول مذكرات تفاهم استثمارية في القطاع السياحي والفندقي، بلغت قيمتها نحو 1.5 مليار دولار، إلى عقود ملزمة تجاوزت قيمتها الإجمالية 3 مليارات دولار، دخلت بالفعل حيز التنفيذ، في مؤشر على توسع المشاريع السياحية والفندقية في البلاد.
وأوضح الصالحاني، في مقابلة مع «الشرق بلومبرغ» على هامش معرض سوق السفر العالمي في لندن 2026، أن سوريا بدأت تنفيذ مجموعة من المشاريع الفندقية، تشمل إنشاء فنادق جديدة، إلى جانب إعادة تأهيل وتجديد وترميم منشآت قائمة.
استثمارات خليجية بمشاريع سياحية كبرى
وأشار الوزير إلى وجود عدد من المستثمرين الخليجيين ضمن المشاريع السياحية والفندقية في سوريا، من بينهم مجموعة «بودل» السعودية للضيافة، التي تعمل عبر علامتها الفندقية «نارسس»، وتولت إدارة عدد من الفنادق.
كما تشمل الاستثمارات شركة «إيجل هيلز» الإماراتية، التي أسسها رجل الأعمال محمد العبار ويرأس مجلس إدارتها، حيث تعاقدت على تنفيذ مشروعين كبيرين، أحدهما في اللاذقية والآخر في مدينة دمشق الجديدة.
وتضم قائمة المشاريع أيضاً استثمار شركة «أرادَ» الإماراتية في منطقة دمشق الجديدة، بالشراكة مع صندوق سوريا السيادي، إذ تبلغ القيمة التطويرية الإجمالية التقديرية للمشروع نحو 7 مليارات دولار، ويمتد على مساحة 4 ملايين متر مربع.
ويشمل المشروع مجمعات سكنية ومرافق للضيافة والترفيه والتعليم والرعاية الصحية، ضمن مخطط تطويري متعدد الاستخدامات.
علامات فندقية عالمية تدخل السوق السورية
وفي تطور آخر، كشف الصالحاني عن استعداد سوريا للإعلان خلال الأسابيع المقبلة عن دخول علامات فندقية عالمية إلى السوق المحلية للمرة الأولى، عبر توقيع عقود مباشرة.
وأوضح أن مجموعة «أكور» الفرنسية ستدخل السوق السورية من خلال مشروعين فندقيين جديدين، من المقرر الإعلان عنهما الأسبوع المقبل.
8 ملايين زائر إلى سوريا بنهاية 2026
وعلى صعيد الحركة السياحية، توقع وزير السياحة أن يتضاعف عدد السياح والزوار القادمين إلى سوريا من 4 ملايين زائر خلال عام 2025 إلى 8 ملايين بنهاية عام 2026.
وتستهدف الوزارة رفع العدد إلى ما بين 10 و11 مليون سائح وزائر بحلول عام 2027، مستفيدة من التوسع في المشاريع السياحية والفندقية، إلى جانب افتتاح المبنى الجديد في مطار دمشق الدولي خلال كانون الأول المقبل، بالتزامن مع ذكرى يوم التحرير.


