غلاء أسعار السلع التموينية يجمع المحافظات السورية.. ودمشق تتصدر المشهد

تباينت أسعار السلع الغذائية في المحافظات السورية بشكل طفيف فيما حافظت على أسعارها المرتفعة بشكل عام مهددة الأمن الغذائي لملايين من المواطنين السوريين، وحارمةً إياهم من أبسط مقومات الحياة وهو الغذاء! 

 

وحذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، من توجه 2.2 مليون سوري إضافي نحو الجوع والفقر، ما لم يتم تقديم مساعدة عاجلة لهم، فيما تجاوز عدد الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في البلاد عتبة الـ 9.3 مليون شخص، بحسب المنظمة. 

- Advertisement -

 

وفارقت معظم المواد الغذائية التموينية مائدة الأسرة السورية التي باتت تقتصر اليوم على الأساسيات الضرورية للعيش فقط كالخبز والخضروات، وبرغم التباين الطفيف في أسعارها للعديد من العوامل كالجودة والمصدر ومكان المبيع، إلا أنها لا زالت بعيدة عن متناول معظم السوريين.

 

وبحسب جولة مراسل "بزنس2بزنس سورية" في أسواق مدينتي دمشق وحلب، تبلغ الأسعار ذروتها في العاصمة دمشق، حيث بلغ سعر كيلو الأرز المصري 1300 ليرة في حلب، أما في دمشق 2100 ليرة، فيما بلغ سعر كيلو أرز الكبسة في حلب 1800 ليرة، أما في دمشق، 2400 ليرة.

 

ووصل سعر كيلو البرغل بنوعيه الناعم والخشن إلى 1100 ليرة في حلب، و 1500 ليرة في دمشق، وكيلو العدس المجروش 1300 ليرة في حلب، و 1500 ليرة في دمشق.

 

كما بلغ سعر كيلو الطحين 900 ليرة في حلب، و 1200 ليرة في دمشق، ويباع كيلو المعكرونة في حلب بـ 650 ليرة و بـ 1500 في دمشق.

 

من جانب آخر، بلغ متوسط سعر علبة السمن النباتي 2 كيلو نحو 6700 ليرة في حلب، و 10000 ليرة في دمشق. 

 

وتكمن خطورة عدم قدرة السوريين على تناول البقوليات في كونها تعتبر تعويضاً نباتياً عن البروتين الحيواني الموجود في اللحوم الحمراء والبيضاء، فيما يتسبب نقص البروتين أو عدم تناول كميات كافية منه بضرر على الصحة، وخاصةً لدى الأطفال، كما يسبب التقزم، زيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، الوذمة، الوهن والإعياء، مشاكل في الشعر والجلد والبشرة، الهزال العضلي، زيادة خطر الإصابة بالعدوى. 

Exit mobile version