قال مدير عام الدفاع المدني اللواء سعيد عوض إن هذه الحرائق ليس لها مثيل منذ عشرات السنين، وأكد أنهم اضطروا للاستعانة بعربات إطفاء من عدة محافظات بسبب نقص الإمدادات، التي كانت عائقاً في عملهم يضاف لذلك مشكلة سوء الطرقات التي تسهل وصول الصهاريج إلى أماكن الحريق.
وأكد اللواء عوض في حديثه لصحيفة تشرين، أن الحريق الأخطر الذي تم إخماده هو الحريق الممتد على الخط الغربي طريق عين جورين، لأن استمرار نيرانه كان يعني وصول النار إلى الحدود التركية.
وقال عوض إنهم لم يتلقوا أي عروض من دول صديقة للمساعدة في أطفاء الحرائق كروسية مثلاً، وأن سورية لم تطلب مساعدة أحد.
وعن أسباب عدم استخدام الطيران في إخماد الحرائق بمناطق وعرة قال اللواء عوض إن خزانات المياه في الطائرة صغيرة الحجم والسعة، وأن صهريج الماء الواحد يكفي لملء خزانات ما بين 5-10 خزانات خاصة بالطائرات، ولذا يمكن استخدام الطائرات في مناطق حرائق أقل قوة مما يحصل حالياً.
