الأشجار تستغيث.. 9 أصناف من الأشجار الحراجية النادرة تنقرض في سوريا

صرحت مديرة محطة البحوث الحراجية في حماة، المهندسة دلال إبراهيم، أنه بسبب الحرائق في السنوات السابقة، وقطع بعض أنواع أخرى من الأشجار بشكل جائر من أجل كسب مساحات زراعية من قبل الفلاحيين، انقرضت أنواع معينة من أشجار الغابات السورية.
 
وأضافت مديرة المحطة البحثية للغابات، ومقرها في طاحون الحلاة بمنطقة سهل الغاب، أنه كان هدف المحطة البحثية هو حماية أشجار الغابات والحفاظ عليها من الانقراض بسبب التهديدات التي تتعرض لها، والتي أدت إلى إختفائها نتيجة تدهور النظم الإيكولوجية للغابات بسبب التغيرات المناخية التي أثرت على بيئتها.
 
ووفقا لاتفاقية التعاون العلمي مع المعهد الدولي للأصول الجينية، كان العلماء الدوليون يدرسون الصنوبر البروتي، وهو نوع طبيعي ينمو في الغابات السورية، ونبهوا بحسب المهندسة، في عام 2001 إلى أن هذه الأنواع قد تفقد وتتعرض للزوال في وقت ما جراء الحرائق والقطع الجائر.
 
وفي معرض إجابتها عن سؤال  ما هي الأشجار الحراجية المهددة بالانقراض، قالت المهندسة دلال إبراهيم، لصحيفة “تشرين المحلية، هي “الخرنوب والبلوط الرومي،  والزيتون البري،  والمحلب البري،  والدرار السوري،  والتفاح البري والألموس الحقلي، والصنوبر البروتي”.
 
وطالبت مديرة المركز، بحماية الأشجار ضمن استراتيجيات سياسية وطنية  للبحوث العلمية الحراجية التطبيقية. لا سيما وأن الحكومة السورية لم تفعل سوى هذه المحطة الحراجية. والتي تعد الوحيدة المتخصصة بالأبحاث الحراجية في سوريا، من قبل الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية.
 
 
Exit mobile version