بالتزامن مع النقص الحاد بمادة المازوت في مدينة حلب وانتعاش السوق السوداء أعلنت محافظة حلب عن حملة لمراقبة توزيع هذه المادة المدعومة، حيث جال عضو المكتب التنفيذي بالمحافظة بكار حمادي بتكليف من محافظ حلب حسين دياب مع عناصر حماية المستهلك لتدقيق توزيع المازوت على الفلاحين.
أوضح سنكري، أنه جرى تنظيم ضبط بحق كازية تسرق المازوت الموزع على الفلاحين وتغريم صاحبها بمبلغ ١٤٨ مليون و٥٠٠ ألف ليرة سورية، واتخذت الإجراءات القانونية بحقه وفق المرسوم التشريعي رقم ٨ لعام ٢٠٢١.
وفي التفاصيل، أنه وخلال جولة عضو المكتب التنفيذي بالمحافظة بكار حمادي مع عناصر حماية المستهلك لتدقيق توزيع المازوت على الفلاحين، بتكليف من محافظ حلب حسين دياب، جرى ضبط محطة “محمد كلاسي وشركاه” لصاحبها ( ن.ك) يحتفظ بحوالي ١٤٠ ألف ليتر من المازوت المخصص للزراعة، حيث عمد صاحبها إلى بيع ١١ ألف ليتر في السوق السوداء لتحقيق المنفعة المادية.
وتشهد أسواق حلب نقصاً في المحروقات بعد خفض حصص المحافظة منها، حيث حلق سعر المازوت غير المدعوم من ٢٥٠٠ ليرة سورية إلى ٤٥٠٠ ليرة لليتر الواحد، على خلفية نقص كميات المشتق النفطي الذي لم يعد يسد حاجة السوق المتعطشة إليه.
وتلعب مولدات الأمبير، التي يتطلب تشغيلها باستمرار، دوراً كبيراً في زيادة حجم الطلب على مازوت السوق السوداء، وبالتالي، على استقرار عمل وسائط النقل العامة التي تعتمد على المادة بسبب نقص مخصصاتها اللازمة لأداء عملها كما هو مطلوب منها.
