كثُرَ الحديث في الآونة الأخيرة عن رفع أقساط الجامعات الخاصة، بين مؤكدٍ لصحة الأمر ونافٍ له! في حين كشف الدكتور عبد اللطيف هنانو، عن وجود إمكانية لرفع أقساط الجامعات مع نهاية العام الدراسي بشكل منطقي وموضوعي.
وأضاف معاون وزير التعليم العالي لإذاعة “شام إف إم”المحلية، أن لجنة الجامعات الخاصة تتقدم بمقترح لتعديل الأقساط إلى أن يقر من قبل مجلس التعليم العالي.
أما الخدمات التي تقدمها الجامعات، بيّن هنانو، أن الوزارة هي جهة مراقبة لها فقط، منوها إلى أن الرفع يكون للحفاظ على جودة التعليم والخدمات التي تقدمها هذه الجامعات وتعويض ما تتحمله من تكاليف.
الجدير ذكره، أنه يُسمح للجامعات السورية الخاصة برفع الرسوم المفروضة على الطلاب “الجدد” لمواجهة التضخم جزئيا، ولكن بمجرد تسجيل الطالب، لا يعود في الإمكان زيادة الرسوم في السنوات التالية.
وعادة ما تخسر الجامعات أموالا على الطلاب الأقدم، من أجل تخريجهم لاستقبال طلاب جدد، حيث وأنه على الرغم من الأوضاع الاقتصادية السيئة فهناك إقبال على الجامعات الخاصة نظرا لسهولة تسجيل تخصصات جامعية تحتاج معدلات مرتفعة لدراستها في الجامعات الحكومية.
تعاني مختلف الجامعات السورية، الحكومية والخاصة، من نقص كبير في الجودة التعليمية برز في السنوات الماضية، فقد تسببت هجرة عدد كبير من طلاب درجات الماجستير والدكتوراه إلى الخارج بسبب الوضع الراهن، وهذا ما تسبب بتزايد الضغط على الكوادر التدريسية الموجودة، بالتزامن مع نقص مادي، ما انعكس سلبا على جودة التعليم.
