بعد أكثر من 3 أشهر على تطبيقه.. «الهيئة الناظمة للاتصالات» تكشف فوائد قرار رفع فواتير الخليوي في سورية !!

أصدرت «الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد» بياناً شرحت فيه منعكسات قرار رفع أجور خدمات الاتصالات والإنترنت بنحو 50% بعد أكثر من ثلاثة أشهر من تطبيقه.
 
وقالت الهيئة في بيانها الذي اطلع موقع "بزنس 2بزنس" على نسخة منه، أنه وبعد المتابعة تبين قيام شركتا الاتصالات الخليوية بتركيب محطات جديدة وتزويدها بخدمات الجيل الرابع، كما يجري تركيب 237 محطة جديدة لشركة "سيريتل"، و185 محطة جديدة لدى "MTN" مع وصول التوريدات، كما وفّرت الشركتان البطاريات في جميع الأبراج مع تقليل  زمن استبدالها لتصبح كل سنة ونصف بدلاً من 3 سنوات.
 
وفيما يخص الاستثمار بالطاقات البديلة، وسّعت "سيريتل" من استثمارها للطاقة البديلة ليصبح لديها 144 محطة جديدة مزودة بالطاقة الشمسية، و305 محطات جديدة مزودة ببطاريات ليثيوم، فيما ستعمل شركة "MTN " على رفد 400 محطة بالطاقة الشمسية مع نهاية عام 2022 و استقدام بطاريات  ليثيوم مطلع 2023.
 
واشترت الشركتان حسب الهيئة وبيانها أيضاً مولدات جديدة وتعاقدتا لشراء أخرى لوضعها في الخدمة قريباً، بحيث يصل عددها مع نهاية العام إلى 770 مولدة جديدة لدى سيريتل، و546 مولدة جديدة لدى MTN، مع التنسيق مع وزارة النفط لتأمين ما أمكن من مادة المازوت لتشغيلها.
 
وحول متابعة الهيئة لعمل الشركة السورية للاتصالات، استطاعت الشركة تطوير وتحديث البوابة الدولية للإنترنت لتصل إلى 570 غيغا عوضاً عن 360 غيغا، وتركيب حوالي 50 ألف بوابة جديدة لتصل مع نهاية العام إلى 100 ألف بوابة جديدة، كما تصل حالياً ساعات تشغيل محركات الديزل في عدد كبير من المراكز لحوالي 18 ساعة يومياً، إضافة إلى تأمين مستلزمات الطاقة الشمسية من ألواح ومدخرات لضمان توفر الطاقة البديلة.
 
وختمت بيانها بأنها تتابع جميع الخدمات المقدّمة للمشتركين ولكافة أنواع خدمات الاتصالات وتقانة المعلومات من قبل مشغلي الهاتف الثابت والخلوي، وأسس التسعير للخدمات وفقاً للتراخيص الممنوحة من قبلها بما يضمن أفضل الخدمات للمشتركين.
Exit mobile version