الكهرباء في سوريا أحد أبرز المشاكل التي يعاني منها السوريون، فهي في تقنين وانقطاع شبه دائمين، بالإضافة إلى التفاوت المستمر في قيمة فواتيرها والذي يميل للارتفاع غير المتناسب مع قيمة الصرف.
مدير المؤسسة العامة لكهرباء ريف دمشق المهندس بسام المصري، أوضح أن السبب وراء ظهور أرقام غير دقيقة في عدادات الكهرباء هو نقص في كادر المؤشرين وساعات التقنين الطويلة التي تعيق عمل المؤشرين فالعدادات تعمل الكترونياً وحتى تظهر أرقام الاستهلاك لابد من وجود الكهرباء.
ولفت المصري في حديثه لصحيفة "الثورة" المحلية، أن هذه الحالات فردية وقليلاً ما تحدث وحالات المراجعة نادرة والمؤشر هو إنسان قد يخطئ، مضيفا: إذا لاحظ المواطن أن قيمة الاستهلاك صفر والدورة التي تليها متراكمة بالدورة اللاحقة تأخذ الشركة العامة للكهرباء تأشيرة الدورتين إذا قام بإحضار المؤشر ولم يتركها وتُشَرَّح كالتالي: تُقسم على دورتين أو تُقسم على عدد الدورات الصفرية وبالتالي كل يأخذ حقه، المواطن والشركة، ولا يُظلم احد.
وبَيَّنَ المصري أنه المستحقات يتم تقسيطها، مبيناُ أنه في حال سدد المواطن وكان له في ذمة الشركة فيتم توزعها .على دورات لاحقة.
ومن الحلول أيضاً لمعالجة مثل هكذا حالات، قال المصري بأنه يمكن للمواطن أن يصور عداد الكهرباء أثناء فترة وصول الكهرباء ومراجعة الشركة، فمن حق المواطن تشريح فاتورته، فالأخطاء البشرية واردة في التأشيرات، وكل مواطن يحصل معه ذلك يصل إلى حقه ولا تخضع الفاتورة للتخمين لأن العدادات تعمل الكترونيا والتقدير يأخذه برنامج.
