في ظل تقنين الكهرباء القاسي الذي تعيشه البلاد والذي تسبب بعتمة تلف أرجاءها، بدأ الناس يبحثون عن البدائل لتسيير أمورهم المشلولة، ومنها الأمبيرات.
في ريف دمشق، أوضح رئيس بلدية زملكا سعيد باكير، أن الكهرباء تصل ربع ساعة فقط للمنطقة خلال 24 ساعة، ما اضطر الناس للاعتماد على الأمبيرات التي تخدم شريحة كبيرة منهم وتساهم بتأمين الكهرباء 24 ساعة بحسب الحاجة، مضيفا: "نتمنى أن تكون ساعات التقنين نظامية للاستغناء عن الأمبيرات".
وذكر باكير لإذاعة "شام إف ام" المحلية، أن أسعارها مرتفعة نتيجة عدم توفر المازوت وارتفاع سعره، حيث يُباع الأمبير الواحد بـ4350 ليرة، وتعمل البلدية على ضبط أسعارها وتدرس فرض رسوم عليها خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى وجود مركزين في المنطقة أحدهما ضمن الأبنية السكنية وآخر في البلدة ولكن بعيد عن السكن، وجرى التنبيه على استخدام كاتم خاص بها في هذه المناطق.
