لا يزال وضع الكهرباء يتصدر المشهد في سورية، حيث نشهد سخطا عامّا لأغلب المواطنين بالمحافظات نتيجة التقنين القاسي الذي تشهده البلاد والذي يصل أحياناً إلى أكثر من 22 ساعة قطع.
مدير كهرباء دمشق محمد محلا، أشار إلى أن وضع الكهرباء تحسن، في ظل عمل الكوادر بكامل طاقتها، حيث زادت الأعطال في اليومين الماضيين لكن
وفي حديث لإذاعة "أرابيسك" المحلية، قال محلا "أنا مدير كهرباء ومهمتي هي توزيع الكمية المتاحة فقط".
وحول أسباب انقطاع الكهرباء لفترات طويلة خلال الأيام الماضية، أشار إلى أن سببه انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير، حيث أن الشبكة تتعب عندما تكون عدد ساعات التغذية قليلة وليس العكس.
وقال محلا أن الخطوط المعفاة من التقنين هي مناطق استراتيجية لايمكن قطع الكهرباء عنها، مثل المشافي ومضخات المياة أما الخطوط الصناعية الأخرى المعفاة،قليلة جداً، فإذا قطعنا الكهرباء عنهم لن نستفيد منها بنسبة واحد بالألف.

