قال أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة، إن قرار رفع سعر البنزين والمازوت الصناعي والتجاري ممتاز وسليم، علماً أنه جاء متأخر جداً، ونحن طالبنا فيه منذ أكثر من سنة ، وذلك كي لايشارك "الصناعي والتاجر" المواطن في المخصصات.
ولفت حبزة، إلى أنه كان يفترض على الحكومة اتخاذ هذا القرار سابقاً بدلاً من خلق أزمة المحروقات، مبيناً أنه لو تم اتخاذه عندما شحّ المخزون الاستراتيجي لما وصلنا إلى هذه الأزمة اليوم.
وأضاف لإذاعة ارابيسك المحلية: الحكومة يجب أن تخترع حلول حتى يتم إيصال حوامل الطاقة للمواطنين، أما الحلول التي تقوم بها اليوم هي " حلول ترقيعية !
وقال: خلال الأسبوعين السابقين حدث ارتفاع غير مسبوق في الأسعار في كافة المواد الغذائية للمستهلك في ضوء فقدان مادة المحروقات، مضيفا: كلما قلنا ارتفاع غير مسبوق نتفاجأ بأن الأسعار ارتفعت مجدداً بشكل غير مسبوق لذلك نشعر أننا بحاجة لوجود تعبير آخر عن ارتفاع الأسعار..!
وبيّن أنه يجب أن تنخفض الأسعار لأنه لم يعد هناك مبرر لارتفاعها، وهذا القرار يجب أن ينعكس إيجاباً على أسعار الفروج والبيض واللحوم ، إذا تمت المراقبة الصحيحة للأسواق.
وتابع: نحن في جمعية حماية المستهلك " وهي جمعية أهلية متطوعة ، تعمل كواسطة بين الحكومة والمستهلك " نرسل مقترحات منذ سنوات للحكومة ولاتستجيب، علماً أنه لدينا خبرات عمرها عشرات السنين، ونسأل الحكومة " لماذا تُهملون خبراتنا وتنظرون إلى المجتمع الأهلي نظرة دونية؟! .. نحن رديف لكم ولسنا منافسين .. "
وختم بالقول: أُحذِّر اليوم من قرار رفع أسعار الأسمدة والذي سنشهد نتائجه السلبية في الموسوم القادم، ونأمل أن يتم النظر بطريقة صحيحة لمسألة الأعلاف أيضاً .
