أشارت الخبيرة الاقتصادية الدكتورة لمياء عاصي، إلى أن الارتفاعات المتتالية لأسعار اللشمتققات النفطية تؤدي لانخفاض مستوى المعيشة بشكل غير مسبوق ونراه بتناقص السلة الغذائية وانخفاض القدرة الشرائية التي وصلت إلى تحت خط الفقر الذي يؤثر على الإنتاج ويعود بالتضـخم إلى الارتفاع.
وقالت عاصي لإذاعة ميلودي اف ام: لا أتوقع توفر المادة بالأيام القليلة القادمة وغالباً رفع السعر جاء لتلبية طلبات الشركات الخاصة، بهدف توفير المشتقات النفـطية لاحقاً ضمن الأسعار الجديدة.
وأشارت إلى أن تدخلات المصرف المركزي الذي يتبعها لا تحقق نتيجة دائماً، سواء باتخاذها طريقة تشديد القبضة بملاحقة كبار التجار الذين يضاربون على الليرة أو عن طريق وضع كميات كبيرة من العمـلات بالسوق اللتين لم تثبت جدواهما، بسبب عدم تكامل الإجراءات.
بدوره قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق ياسر إكريم: ظهور الشركات الخاصة جيد ووجود المشتقات النفطية بشكل دائم من شأنه أن يعيد عجلة التوزيع والصناعة والتجارة، لكنه سيرفع التكاليف على المستهلك ونحن لانرغب بارتفاع الأصناف من أجل المواطن، لكن تواجد السلع مع غلاء أسعارها أفضل من عدم توفرها.
وأضاف: عمل منصة تمويل المستوردات يضبط سعر الصرف ولكنه قاسٍ، وجزء كبير من الصناعيين والتجار لا يؤيدون عمل المنصة، قائلا: نريد قـوانين مستمرة ومستقرة وصحيحة ويكفينا وضع القـوانين المؤقتة.

