في ظل أزمة محروقات خانقة، يعاني أصحاب السيارات الخاصة والعامة في سورية من تكبدهم خسائر تتجاوز نصف مليون ليرة سورية، نتيجة تأخر رسائل استلام مخصصات البنزين واضطرارهم للشراء من السوق السوداء.
وبحسب ما نقلت صحيفة "الوطن" المحلية عن الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة حلب حسن حزوري، وصل تأخر رسائل البنزين للسيارات العامة إلى 12 يوماً بدلاً من 6 أيام، في حين بلغ التأخير 22 يوماً بدلاً من 10 أيام لأصحاب السيارات الخاصة.
وبات صاحب السيارة بحاجة لشراء 50 ليتراً من البنزين بالسعر غير المضبوط، لتعويض النقص بسعر يصل إلى 14 ألف ليرة لليتر الواحد (ليتر البنزين المدعوم بـ3 آلاف ليرة، وغير المدعوم بـ4900 ليرة).
وبحسب حزوري، فإن صاحب السيارة بات مضطراً لدفع مبالغ إضافية تتراوح بين 9 إلى 11 ألف ليرة عن كل ليتر، وبالتالي فإن خسائره شهرياً باتت تتراوح بين 450 إلى 550 ألف ليرة، بسبب البنزين وحده.
وتشهد البلاد أزمة حادة في الوقود، تكاد تكون الأسوأ على الإطلاق بالنظر إلى حالة الشلل التام التي أصابت معظم القطاعات، وأسفرت عن توقف كثير من الفعاليات والصناعات والأعمال.
