كشف عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات في محافظة دمشق محمد قيس رمضان عن إدخال جميع آليات المبيت ضمن نظام الـ (جي بي إس) بما يشمل 800 آلية من المقرر أن تركب الجهاز حتى نهاية العام الجاري.
مبيناً في حديث لصحيفة "الوطن" المحلية أنه تم التركيب لـ 50 بالمئة من الآليات حتى تاريخه، علماً أنه تم البدء بآليات المبيت الخاصة بالمحافظة وذلك لتركيب الأجهزة، وبالتالي دخول جميع الآليات على مسار التتبع الإلكتروني.
هذا ونوه رمضان بأهمية الاجتماع الذي ترأسه المحافظ لمتابعة عمل تطبيق منظومة التتبع الإلكتروني لوسائط النقل العامة، وتقرر خلاله تأكيد تحديد مسارات جميع وسائط النقل العامة من باصات نقل داخلي عامة وخاصة وميكروباصات (سرافيس) وتوقيف بطاقة التزود بالوقود لكل آلية لم تقم بتركيب نظام التتبع الإلكتروني وغير محدد مسارها حتى الثالث من شهر كانون الثاني القادم.
كما تم استعراض عمل منظومة التتبع الإلكتروني ومراحل تركيب الأجهزة على وسائط النقل العامة والملاحظات التي ترد من أصحاب وسائل النقل للعمل على معالجتها، مع دراسة إمكانية تعبئة وسائط النقل العامة بمادة المازوت في أي وقت باليوم وليس التقيد بوقت محدد، مع ضرورة إعادة تنظيم عمل وسائط النقل العامة على خطوطها حسب الاحتياجات الفعلية لكل خط بالمدينة.
وأوضح رمضان أن تطبيق الـ(جي بي إس) على باصات النقل الخاصة، أدى لتوفير كميات من المادة ستنعكس على رفع سقف التعبئة للسرافيس لتصل حتى 60 ليتراً يومياً، على أن يبدأ تطبيق القرار اعتباراً من اليوم وذلك حسب مسار عمل كل سرفيس من السرافيس، نافياً وجود أي خلل في نظام الـ(جي بي إس).
مضيفاً في حديثه للصحيفة المخلية أن باصات النقل الداخلي الخاصة كانت تحصل على 13 ألف ليتر من المادة قبل تطبيق نظام التتبع الإلكتروني، لكن بعد التطبيق أصبحت تحصل على 5 آلاف، وبالتالي هناك وفر محقق مقداره 8 آلاف ليتراً في اليوم.
وأكد عضو المكتب التنفيذي استمرار عمل جميع السرافيس والباصات خلال أيام العطل من دون أي توقف، علماً أن جميع مراكز الانطلاق تزود بالمادة من دون أي تخفيض للكميات، مع العمل خلال العطل ولساعات متأخرة في المحافظة لمتابعة أي موضوع واستقبال أي حالة من الحالات والشكاوى.
