في الوقت الذي لم يسلم فيه أي شئ من أزمة المحروقات، ترك قرار تخفيض كمية المحروقات أيضا أثره حتى على سيارات دفن الموتى، وتسبب بتأخر نقل المتوفين.
وأوضح رئيس دائرة الدفن في حلب جهاد جمعة، أنه لا يوجد إمكانية لدفن جميع الموتى عند صلاة الظهر كون عدد السيارات لا يفي بالغرض.
وأشار إلى أن العدد الإجمالي للسيارات التابعة للدائرة لا يتجاوز ثماني سيارات 6 منها تعمل على البنزين و2 على المازوت، وبانتظار الموافقة على شراء ست سيارات إضافية.
وأضاف جمعة، أن دائرة دفن الموتى رفعت كتاباً لمجلس المدينة للحصول على استثناء من قرار تخفيض الكميات، مشيراً إلى أن الدائرة تستدين مادة البنزين من مجلس المدينة لحين الحصول على موافقة الاستثناء.
وبين لإذاعة المدينة اف ام، أن تأخر نقل الموتى يعود لارتفاع أعداد الوفيات بالشهر الحالي نتيجة البرد والأمراض ليُسجل يومياً حوالي 40 حالة، مؤكداً أن الأماكن متوفرة وسعر القبر لا يتجاوز 180 ألف ليرة وتكلفة الكفن 60 ألفاً.
وفيما يتعلق بنقل الجثامين من المنصفات إلى المدافن النظامية، قال جمعة: إن عدد الجثامين المنقولة وصل إلى 2000 جثة، ولم تنتهِ العملية بعد، منوهاً إلى أن الدائرة بانتظار الموازنة الجديدة للعام القادم لاستكمال العملية.
