وردت معلومات لشركة محروقات حول قيام سيارات شاحنة بتفريغ مادة المازوت في محطة وقود في طرطوس, وبعد مراقبة محطة الوقود وضبط عمليات التفريغ، تم ضبط صهريج يحتوي كمية 5000 ليتر مازوت.
وخوفاً من تهريب أية كميات غير نظامية, قامت مديرية مكافحة التهريب في الجمارك بالتنسيق مع لجنة ضبط المخالفات بتحري المحطة، وتبين أنها تقوم بالتلاعب والإتجار بالمشتقات النفطية المدعومة، حيث تمت مشاهدة آثار إغلاق فتحات خزانات المازوت خلف الكازية بصبه بيتونية حديثة الإنشاء لإخفاء طول الخزانات الحقيقي لكون الخزانات وفق الترخيص القانوني سعة 50 ألف ليتر بينما في الواقع تبين أنها سعة 110 آلاف ليتر.
وبعد قياس الكمية الموجودة في الخزانات تبين وجود كمية 43 ألف ليتر زيادة لمادة المازوت 8000 ليتر زيادة لمادة البنزين وتم استخدام خزان الكاز سعة 36 ألف ليتر لتعبئة المازوت أيضاً.
تم تنظيم قضية محجوزة بكمية 43 ألف ليتر مازوت و8000 ليتر بنزين وقضية ناجية من الحجز بكمية 133 ألف ليتر مازوت وتقدر الغرامة الإجمالية بمبلغ ٤ مليارات وخمسمائة مليون ليرة سورية تقريباً.
وحسب صحيفة الوطن، ومن خلال المتابعة والتحقيق، اعترف أحد العمال المتحفظ عليهم في محطة الوقود لعناصر الجمارك بتهريب ثلاثة صهاريج من الكازية في الصباح قبل وصول الجمارك وقام بالإخبار بأن مكان الصهاريج الثلاثة في منشاة قيد الإنشاء.
وتوجهت دورية من الجمارك وضبطت الصهاريج وتم تسلميها إلى سادكوب طرطوس وبلغت الكمية الموجودة ضمنها 32677 ليتراً من مادة المازوت المدعوم، ومع ضبط الصهاريج المهربة ازدادت قيمة الغرامة الإجمالية عن كامل المخالفة وتقدر بمبلغ 5 مليارات 200 مليون ليرة سورية.
في سياق متصل، وردت معلومات إلى قسم شرطة حي الثورة في دير الزور بوجود مستودع يحتوي على كميات من المواد الغذائية منتهية الصلاحية سيتم بيعها في الأسواق.
تم توجيه دورية إلى المستودع المذكور وتبين أنه عائد للمدعو (ياسين . ع) وبتحريه ضبط ضمنه كمية /800/ كرتونة معبأة بالمواد الغذائية وهي (مربيات- زعتر- دبس بندورة- دبس تمر- حلاوة- مواد غذائية للأطفال) منتهية الصلاحية، حيث تم مصادرتها وتوقيف صاحب المستودع المذكور وتسليمها إلى مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك أصولاً.
