صرح مسؤول في محافظة دمشق بتفاصيل جديدة تتعلق بإعادة تأهيل ساحة التجريدة المغربية المعروفة باسم السبع بحرات، بعد أكثر من شهر على هدم الساحة القديمة.
صحيفة "الوطن" المحلية، نقلت عن رئيس مجلس محافظة دمشق محمد إياد الشمعة أن ما يتم تداوله عن القيمة الإجمالية لتأهيل ساحة السبع بحرات والمحددة بـ 5 مليارات ليرة غير صحيح.
وأضاف الشمعة أن التصميم لم يعتمد بشكل نهائي، مشيراً إلى أن المحافظة لن تتكلف بأي مبلغ مادي والكلفة الإجمالية تقع على عاتق الشركة الخاصة المتبرعة.
بدوره، أكد مدير الدراسات الفنية معمر دكاك أن الساحة القديمة كانت تعاني من مشكلة إنشائية وكانت تتسبب بتسرب كميات كبيرة من المياه، ما يؤثر على البنى التحتية للساحة من كوابل كهرباء.
ولفت إلى أن المحافظة خاطبت كلاً من جامعة دمشق ونقابة المهندسين، وأطلعتها على الحلول المعمارية لهذه الساحة واختير أحدها وسيتم عرضه قريباً بشكله النهائي، في إشارة إلى أن التصميم الذي عرض عند الإعلان عن المشروع غير نهائي ولم يعتمد إلى الآن.
وأعلن مدير الدراسات الفنية في محافظة دمشق معمر الدكاك، في كانون الأول الماضي، عن بدء مشروع تأهيل ساحة السبع بحرات بتمويل من المجتمع الأهلي بدمشق وبإشراف المحافظة.
وقالت المحافظة في بيان على فيس بوك إن أعمال التأهيل ستشمل إعادة تجديد البلاط والرخام البازلتي وتحديث تمديدات الإنارة مع المحافظة على البحيرات المائية السبع ووضع كرة معدنية مصنوعة من مادة الكروم في منتصف تموضع البحرات السبع، على أن يتم إنجاز التعديلات خلال ستة أشهر.
فيما نشرت وسائل إعلام محلية صوراً للتصميم الجديد ويظهر فيه محو معالم البحرات القديمة بشكل كلي والاستعاضة عنها بنموذج بسيط، كما انتشرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر هدم البحرة بشكل كامل.
