أعلنت محافظة دمشق أنه سيجري تركيب الـ GPS للتكاسي خلال فترة شهر، ومن لا يقوم بالتركيب لن يحصل على كميات البنزين المخصصة له.
وأكد عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات والتجارة بمحافظة دمشق قيس، لإذاعة شام اف ام، أنه تجري دراسة الآلية المتبعة للتزويد حسب المسافة التي تقطعها المركبة.
وذكر رمضان، أن المسافة من الممكن أن تتراوح بين الـ165 – 200 كم يومياً، دون تحديد المسار، وتحدد الكمية وفقاً لذلك، إلى جانب معايرة الكميات التي تحتاجها السيارة كونها تختلف من نوع لآخر، لافتاً إلى أن سعر الجهاز يترواح بين الـ300 – 350 ألف ليرة.
وفيما يخص الآليات السياحية، بيّن رمضان، أن المقصود بها السيارات التي تعمل مع شركات سياحية، أو على طريق السفر، وليس السيارات الخاصة بالمواطنين.
وحول تركيب الـGPS للمولدات في المؤسسات الحكومية، بيّن رمضان أن هناك تجربة على بعض المولدات في المحافظة من خلال جهاز GPS يقيس سرعة دوران المحرك وعدد ساعات عمله، والهدف هو منع الهدر بعد تفعيله في المؤسسات الحكومية.
وعن الميزة الجديدة لجهاز الـGPS للسرافيس، نوّه رمضان، أن بعض السائقين لا يلتزمون بالعمل على كامل الخط، وإنما ضمن مناطقهم فقط، بالتالي حُددت نقطة بداية ونهاية لكل خط، وبحال لم يصل إليها السرفيس لن يحصل على مخصصاته من المحروقات.
وكانت محافظة دمشق، أعلنت قبل أيام عن تفعيل ميزة بداية الخط ونهايته على منظومة التتبع وفقاً لمسارات خطوطها، وذلك لجميع وسائط النقل التي تتزود بالمحروقات من مدينة دمشق من أجل تخديم كامل الخط، لأن السرافيس والباصات تعمل لنصف الخط وتحصل على الأجرة كاملة.
كما أعطت محافظة دمشق، أصحاب سيارات الأجرة "التكاسي" والآليات السياحية الأخرى، آخر مهلة للاشتراك بخدمة منظومة التتبع الإلكتروني قبل نهاية شهر حزيران المقبل، وتوقعت المحافظة، أن الكمية المقدر توفيرها من تركيب نظام التتبع الإلكتروني على التكاسي والسيارات السياحية تصل إلى 700 ألف ليتر من المحروقات شهرياً.

