طالبت العديد من الشركات برفع سعر مادة الاسمنت، لأن ارتفاع أسعار مادة الفيول والكهرباء أثقل كاهلها، حسب قولها.
وأوضح خلف حنوش رئيس الاتحاد المهني لنقابات عمال البناء والأخشاب، أن الارتفاع سيكون له التأثير السلبي على حركة السوق خاصة في مرحلة الإعمار، وذلك لحاجة المواطنين للمادة بإعادة التأهيل وترميم ما تم تدميره من خلال الزلزال .
وبيّن حنوش، لصحيفة البعث، أن الشركات تعاني من ضعف العملية الإنتاجية نتيجة قلة التوريدات من الفيول وعدم الاستقرار للتيار الكهربائي، والمطلوب دعم تلك الصناعة من خلال تأمين الفيول والكهرباء بأسعار تناسب الواقع وإلا فالحل يكون برفع الأسعار بمقدار رفع الفيول والكهرباء.
وأضاف: من غير المعقول أن ترتفع الكهرباء من 300 ليرة إلى 500 ليرة للكيلو واط وكذلك الأمر بالنسبة للفيول، دون رفع سعر الإسمنت، مشيراً إلى أن تكلفة طن الإسمنت من 60 إلى 70% فيول وكهرباء.

