حلقت أسعار المشتقات النفطية بالسوق السوداء في حلب، مسجلة أرقاما قياسية لم يسبق أن وصلت إليها.
وسجل البنزين 20 ألف ليرة سورية لليتر الواحد، على الرغم من شح الطلب بسبب ارتفاع سعره، والذي يوازيه قلة عرض المادة في السوق الموازية بسبب تأخر وصول رسائل البنزين إلى السيارات العامة والخاصة بموجب البطاقة الذكية.
كما ارتفع سعر المازوت في السوق السوداء، إلى 14 أو 15 ألف ليرة لليتر الواحد، وأكثر من ذلك لدى شراء كميات قليلة، على حين بلغ سعر أسطوانة الغاز 130 ألف ليرة، بعدما تراوح سعرها بين 60 إلى 80 ألف ليرة قبل رفع أسعار المشتقات النفطية.
ورجح متعاملون في سوق المشتقات النفطية، لصحيفة الوطن، انخفاض سعر البنزين قليلاً عما هو عليه الآن في الفترة المقبلة، مع إلغاء مخصصات البنزين المباشر الذي كانت توفره بعض محطات الوقود والتي تحولت إلى البيع بالسعر النظامي كغيرها من المحطات، حيث من المفترض أن تنخفض مدة وصول الرسائل وأن يزيد عرض البنزين في السوق.
.
ودعا أصحاب السيارات، «شركة محروقات» إلى الإفصاح عن مخصصات محافظة حلب من البنزين بشكل شهري لمعرفة مدد وصول رسائل المادة عبر البطاقة الذكية، وكذلك مقارنة حجم الكميات الواصلة إلى المحافظة مقارنة بباقي المحافظات.
وكانت نشرت شركة محروقات حلب، ولأول مرة، جداول بتوزيع مادة البنزين على محطات الوقود في مدينة حلب وريف المحافظة، والبالغ عددها 53 محطة، وذلك حتى نهاية شهر آب الجاري ووفق الكميات الواردة إلى المحافظة.
