ارتفعت أسعار بطاريات الإنارة بشكل كبير في الأسواق، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء، حيث تختلف أسعارها باختلاف نوعها ومنشئها.
ويتراوح سعر البطارية المغلقة الجل 12 أمبير بين 300- 350 ألف ليرة، والبطارية 14 أمبير بين 320 – 390 ألف ليرة، ويتراوح سعر البطارية 18 أمبير بين 500- 520 ألف ليرة، والبطارية 26 أمبير 650 – 690 ألف ليرة، فيما وصل سعر البطاريات 55 أمبير إلى 575 ألف ليرة، وسعر ضوء الليد متر واحد من النوعية الجيدة 5000 ليرة، ومتر الشريط الكهربائي 2500 ليرة، وسعر الشاحن 5 أمبير بـ 90 ألف ليرة.
أما أسعار البطاريات الأنبوبية 200 أمبير بتقنية الكربون تعمل بكفالة سنة ونصف السنة، فيتراوح وسطي أسعارها بين 3 – 3.5 ملايين ليرة، وبطاريات الجيل 200 أمبير بنحو أربعة ونصف مليون ليرة، كما تراوحت أسعار الشواحن الذكية ملف نحاس استطاعة 10- 40 أمبيراً بين 550 ألفاً إلى مليون ليرة.
وأكد أصحاب بعض المحلات أن الاختلاف في الأسعار يعود لاختلاف الماركة والشركة المصنعة فقط، مشيرين إلى أنه تتوفر في السوق بطاريات ذات منشأ هندي أو من كوريا أو الصين.
ولفت الباعة لشبكة غلوبال، بأن الأرباح قليلة وتضاف إلى السعر، مشيرين إلى أن أسعار البطاريات ترتفع باستمرار، ورغم ساعات التقنين الطويلة فإن الطلب تراجع لارتفاع أسعارها بنسبة 300%خلال العامين الماضيين.
بدوره، أكد رئيس جمعية حماية المستهلك عبد العزيز المعقالي، بأن هناك انفلاتاً في التسعير وفوضى في الأسواق، ودعا إلى مراقبة صلاحية هذه البطاريات على الحدود قبل إدخالها إلى الأسواق.
وحول إجراءات الجمعية بحق المخالفين، أكد المعقالي، بأن لكل بطارية كفالة حسب بلد المنشأ وفي حال تعطلت البطارية وبناء على الشكوى يتم ترجيع البطارية للتاجر، وفي حال رفض ينظم بحقه ضبط ويحال إلى القضاء.

