لا تزال الأزمات الناتجة عن نقص الوقود في سوريا تظهر يوماً بعد يوم، وآخرها كان نقص التوليد، وزيادة التقنين الكهربائي بسب قلة التوريدات.
وفي السياق قال مصدر في وزارة الكهرباء أن نقص الكهرباء أدى إلى تراجع أداء مجموعات التوليد ما أدى إلى انخفاض الاستطاعة المولدة.
ووفقاً لما نقلته صحيفة الوطن المحلية عن المصدر فقد اضطرت الوزارة لفصل إحدى العنفات بمحطة حلب الحرارية والتي كانت تعطي 200 ميغا واط، عدا عن استنزاف كميات كبيرة من المخزون الاحتياطي نتيجة عدم وصول الكميات الكافية من الوقود التي يرتبط تأمين جزء كبير منها بتوريدات النفط الخام من الخارج.
وقال المصدر أن الحاجة الفعلية لمحطات توليد الكهرباء التي تعمل على الوقود تبلغ 7000 طن يومياً، في حين لا يصل منها أكثر من 4.5- 5 آلاف أطنان، أي إن حجم الفاقد يصل إلى نحو 35 % بالنسبة للعنفات التي تعمل على الفيول والتي يبلغ عددها 7 عنفات.
يذكر أن الوزارة كانت قد أعلنت عن إنهاء عمليات الصيانة في محطة التوليد البخارية في الزارة بحمص وقد أدت هذه الصيانة إلى رفع استطاعة العنفة إلى 210 ميغا واط وإضافة 100 ميغا واط إلى الشبكة الكهربائية، الأمر الذي أدى إلى تحسن مؤقت في الواقع الكهربائي حينها.

