بينما تتحضر الأسر السورية لاستقبال شهر رمضان المبارك، لا تزال تلوح في الأفق مخاوف من ارتفاع أسعار السلع والمواد خلال الشهر.
بالمقابل وعدت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق وريفها، بفرض رقابة مشددة على الأسواق ، تزامناً مع اقتراب الشهر الفضيل لمنع التلاعب بالأسعار.
وأشار المشرف على مديرية التجارة الداخلية في دمشق وريفها، غياث بكور، إلى جهوزية مديريات حماية المستهلك وعزمها على زيادة الرقابة على المواد الغذائية وسلامة الغذاء وجودته، والتدقيق عليه عن طريق مراقبين صحيين، موضحاً أن مهام مديرية لحماية المستهلك، تتمثل في التركيز على الإعلان عن الأسعار وتدقيق نوعية المواد وصلاحيتها والتأكد من عدم فسادها.
ونقلت صحيفة الحرية المحلية عن بكور أن المديرية اتخذت خطوات وإجراءات إضافية بتكثيف الدوريات على كل الأسواق والمحلات التجارية بالمدينة والريف، والتأكيد على أهمية الإعلان عن الأسعار كونه يشكل نوعاً من أنواع المنافسة بين المحال والوسائط التجارية.
مؤكداً أن المديرية تراقب حركة انسياب السلع في الأسواق خلال شهر رمضان، واستباقاً لذلك يتم التدقيق على كافة المواد المعروضة للبيع من مدى صلاحيتها وجودتها وكمياتها بالأسواق ومنع احتكارها.
يذكر أن الأسعار قد شهدت خلال الفترة الماضية تذبذباً ملحوظاً، حيث سجل سعر ليتر الزيت النباتي انخفاضاً إلى 14 ألف ليرة قبل أن يعود ويرتفع إلى 19 ألف ليرة، أما كيلو السكر، فقد انخفض إلى 6 آلاف ليرة ليعاود الارتفاع إلى 8 آلاف ليرة.

