كشف وزير الكهرباء عماد خميس عن أن الوزارة رفعت مخصصات محافظة إدلب من الطاقة الكهربائية من 60 ميغا واط إلى 100 ميغا واط لتلبية احتياجات المواطنين والشركات الإنتاجية والمؤسسات الخدمية المختلفة وتحسين واقع التيار الكهربائي بالمحافظة.
وأكد خميس خلال زيارته لمحافظة إدلب ولقائه ووزير الأشغال العامة حسين عرنوس مع عدد من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية ومديري الدوائر الرسمية بادلب أن ما تعرض له قطاع الكهرباء من أعمال تخريبية من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة ِساهم في تخفيض حصة الفرد الواحد من الكهرباء، وأن الهدف من الزيارة الاطلاع على الواقع الخدمي والتنموي والاقتصادي في المحافظة وحاجتها من المشروعات والصعوبات ونقلها إلى الحكومة ووضع برامج تنفيذية لها وفق الأولويات والإمكانات المتاحة لاستمرار تأمين الخدمات اللازمة وفق برامج تنفيذية محددة خلال الفترة المقبلة.
ومن جهة ثانية، أطلقت الشركة العامة لكهرباء إدلب العمل بصالة النافذة الواحدة لتسهيل الخدمات المقدمة للمراجعين وتلبية احتياجاتهم بالسرعة الممكنة.
وأكد الوزير خميس أن الصالة ستتولى تقديم عدد من الخدمات كتركيب العدادات والفوترة وتطوير خدمات المشتركين وذلك للنهوض بالخدمات المقدمة للمواطنين وتلبية احتياجاتهم بأقصى سرعة ممكنة عبر نظام عمل مبرمج، مبيناً أن الصالة مزودة بمخدم مركزي مرتبط مع المنافذ الأمامية بالمدينة والريف.
بدوره بيّن الوزير عرنوس أن أي مشروع يتم اقتراحه بعد توافر الشروط اللازمة للتنفيذ سيتم تمويله من قبل الحكومة وهذا يتطلب وضع أولويات عمل في المحافظة لإنجاز المشروعات الحيوية التي تخدم أكبر عدد من المواطنين.
