بسبب صعوبة المناهج الدراسية الجديدة في سورية: المدرسون عاجزون عن الشرح و الطلب يتزايد على الدروس الخصوصية

اشتكى عدد من أهالي طلاب المدارس في المراحل الدراسية المختلفة من صعوبة المنهاج الدراسي والتي أصبحت تشكل عبئاً يثقل كاهل الأهل قبل الطلاب.

وبين الأهالي في شكواهم لـ "بزنس 2 بزنس سورية" أنهم يواجهون صعوبة شديدة في تدريس أبنائهم، بالرغم من أن بعضهم خريجي جامعات، وذلك بسبب الأسلوب الذي تتبعه وزارة التربية مؤخراً في تطوير وتحديث المناهج واختلافها بشكل كبير عما كانت عليه سابقاً، والضغط على الطالب بكم هائل من المعلومات بشكل يفوق قدرته على متابعتها لوحده أو حتى مع والديه.

وأضاف الأهالي أن ضخامة المنهاج التي لا تتناسب مع قدرات الطالب الدراسية زادت الوضع سوءاً، مبينين أنه من المستحيل إنهاء المنهاج خلال السنة الدراسية دون الضغط على الطالب في إعطاء الدروس لا سيما مع نهاية الفصلين الأول والثاني.

- Advertisement -

وأكد الأهالي لـ "بزنس 2 بزنس" أنهم أصبحوا مجبرين على اللجوء للدروس الخصوصية، والتي يبلغ متوسط سعر الساعة منها للمرحلة الابتدائية 1000 ليرة، وللإعدادية 3000 ليرة، ولطلاب الشهادات الإعدادية والثانوية ما يقارب 5000 ليرة.

واستغرب الأهالي إجبار الطلاب على تحضير الدروس التي لم يأخذوها بعد في المنزل وشرحها لزملائهم، علماً أن نسبة كبيرة من المدرسين عاجزون عن شرح دروس "المنهاج الحديث" للطلاب، فكيف سيقوم طالب باستيعاب الدرس لوحده وشرحه لزملائه؟

وطالب الأهالي وزارة التربية بتأهيل المدرسين بشكل أفضل قبل طرح المناهج الجديدة، بحيث يستطيع المدرس شرح المنهاج لطلابه دون اللجوء لدعم ودروس خصوصية إضافية في المنزل.

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version