تقرير:100 بالمائة إرتفاع أسعار الخضار و السلع التموينية في سورية في 2019

شهدت الأسواق السورية عموماً و دمشق خصوصاً ارتفاعاً حاداً في أسعار المواد والسلع الغذائية منذ بداية العام 2019 حتى تاريخه شمل معظم المواد و الأساسية منها، إذ تأثرت هذه الارتفاعات القياسية بإرتفاع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار و الصعوبات التي تواجه سورية في عملية الاستيراد.

ووفقاً لمؤشر "بزنس تو بزنس سورية" لأسعار السلع والمواد الغذائية، فقد ارتفعت أسعار الخضار و السلع التموينية بنسب وصلت الـ100% رغم انخفاض أسعارها في بعض أوقات العام فمثلاً البطاطا دخلت العام بسعر 375 ليرة للكيلو الواحد لتصل سعر الـ400 ليرة في شهر آذار ومن ثم بدأ سعرها بالتذبذب صعوداً و هبوطاً مع حفاظها على الحد الأدنى للسعر وهو 350 حتى الاسبوع الثالث من شهر تشرين الثاني لتبلغ سعر 500 ليرة حتى هذه اللحظة.

أما بالنسبة للبندورة فقد سجل سعرها في بداية العام الحالي نحو 500 ليرة و واصلت تأرجحها بين سعر الـ400 و 500 حتى الأسبوع الثالث من شهر تشرين الثاني الماضي لينخفض سعرها إلى  350 ليرة و استقرت عليه حتى تاريخه.

- Advertisement -

أما الخيار فقد بلغ سعره في بداية العام 2018 ما بين 350-400 ليرة و هبط في منتصف العام تقريباً حتى 350 ليرة و في نهاية شهر تشرين الثاني الماضي و لغاية الآن ارتفع حتى سعر 550 ليرة .

أما على صعيد اسعار بعض الفواكه في سورية، فقد بلغ سعر كيلو البرتقال في بداية العام نحو 75-80 ليرة ، قلينخفض سعره إلى  60 ليرة في منتصف العام الحالي ، ليعاود الأرتفاع القياسي في بداية شهر تشرين الأول  و الثاني ليبلغ سعره 150 ليرة ، قبل أن يقفز بشكل قياسي إلى 450 ليرة ببداية كانون الأول الحالي.

 
أما الموز و الذي يعتبر أكثر الفواكه إرتفاعاً خلال العام الحالي ، إذ تجاوز سعر 1300 ليرة بمنتصف العام الحالي، مقارنة مع بداية العام والذي تراوح سعر الكيلو ما بين 375-450 ليرة ، ليعاود التراجع إلى 600 في بداية الشهر الخامس و من ثم يرتفع إلى 700 ليرة ببداية الشهر السابع من الحالي قبل ان يغلق سعره في نهاية شهر تشرين الثاني الماضي عند 1100 ليرة بنسبة ارتفاع تجاوزت 
 
وفي نظرة على أسعار المواد التموينية التي سجلت تقبلات و ارتفاعات قياسية خلال الأشهر 11 الماضية، تصدر تلك الارتفاعات السكر و الذي بلغ سعره منذ بداية العام 2018 عند 275 ليرة، حتى منتصف العام ليرتفع سعرها إلى 350 ليرة ، قبل ان يقفز بشكل قياسي بنهاية الشهر الماضي و الذي وصل حتى 475-500 ليرة، مع فقدان المادة في بعض الأسواق السورية بالرغم من تدخل السورية للتجارة والتي بدأت بتوزيعه على المواطنين بمعدل 2 كيلو لكل عائلة.

و فيما يخص الأرز فقد دخل العام بسعر وسطي تراوح بين الـ600 و ال650 ليرة و في منتصف العام استقر على سعر وسطي 700 ليرة سورية ، ليقفز سعرها بنهاية الشهر الماضي إلى سعر وسطي 730 ليرة.

وفيما يخص الزيوت فقد بدأت عامها بسعر 650 لير لليتر زيت دوار الشمس أما الصويا فقد كان بسعر 500 و في منتصف العام وصل سعر ليتر دوار الشمس 750 لير و الصويا سعر 650  ومع نهاية شهر تشرين الثاني الماضي،  استقر سعر الزيت على 800 ليرة لزيت دوار الشمس و720 ليرة لزيت الصويا، لكن تبقى أسعاره مرتفعة قياساً للعام الماضي.


أسعار السمون سجلت إستقراراً عند مستوياته المرتفعة أصلاً، إذ تراوح سعر العبوة وزن 2 كيلو ما بين 1800 و 1700 ليرة و في منتصف العام دخلت في مرحلة استقرار على سعر 2400 ليرة ، ليواصل هذا الاستقرار حتى شهر تشرين الماضي على سعر وسطي 2200 ليرة، إلا أنها هنالك فروقات بالسعر تتراوح ما بين 50-100 ليرة و ذلك بإختلاف النوعية والماركة.

أما مادة البرغل بنوعيه الخشن و الناعم دخل العام بسعر 350 ليرة و استقر في منتصف العام على سعر 400 ليرة ، ليرتفع سعر الكيلو إلى 450 ليرة.

يذكر أن العام شهد الكثير من حالات الاحتكار و الضبوط التموينية حيث بلغ عدد الضبوط  بشكل وسطي وفق مصدر خاص لـ "بزنس تو بزنس سورية " في مدينة دمشق الـ900 ضبط شهرياً تشمل حالات المخالفات السعرية و الغش و التدليس.

 

Exit mobile version