مرفأ طرطوس ينفي وجود زرينخ في المتة.. ومدير صحة طرطوس يشير لإحتمال صدق الشائعات مع اختفاء موزع المته وظهور إصابتين

أثارت مواقع التواصل الإجتماعي ضجة إعلامية حول " طلب المرفأ من جميع العاملين العسكريين والمدنيين باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع إدخال أو بيع و شراء مادة المتة كونها تحوي على مواد سامة حرصا على السلامة، والإبلاغ عن أي حادثة في حينه".
ومن جهتها نفت إدارة مرفأ طرطوس  صحة ما نشر في البيان مؤكدة أنه غير رسمي ولم يصدر عن إدارة المرفأ
وقال مصدر مطلع في "الشركة العامة لمرفأ طرطوس": "لا صحة لما انتشر في بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن طلب المرفأ من جميع العاملين العسكريين والمدنيين باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع إدخال أو بيع و شراء مادة المتة كونها تحوي على مواد سامة حرصا على السلامة، والإبلاغ عن أي حادثة في حينه".
إلى ذلك ونتيجة ما أثاره الخبر من ذعر وانتشار بين السوريين المستهلكين بقوة للمتة فقد بادرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك الى تكليف مديريتها بدمشق بسحب عينات من المادة وإحالتها إلى المخبر المركزي لإجراء التحليلات المخبرية الدقيقة عليها لتبيان مدى صحة تلك المعلومات ومن المقرر أن تظهر نتائج التحاليل المخبرية خلال الأسبوع القادم
ونسب بيان للشركة انتشر على مواقع التواصل، وهو غير موقع أو ممهور بختم رسمي، تحذير المرفأ من احتواء عبوات المتة التي سيتم توزيعها من يبرود إلى كافة المحافظات، كميات كبيرة جدا من مادة الزرنيخ".
في حين ذكرت مصادر إعلامية أخرى إن: "شركة مرفأ طرطوس لم تنفِ ولم تؤكد، البيان الصادر عنها"، حيث فضّل مصدر من الشركة "التريّث".
وقالت إذاعة "شام إف إم" التي نقلت البيان إن: "شركة مرفأ طرطوس لم تنفِ ولم تؤكد، البيان الصادر عنها"، حيث فضّل مصدر من الشركة "التريّث".
بدوره " أكد مدير صحة طرطوس " " الدكتور ياسين ابراهيم " "أن هنالك معطيات تشير الى احتمال صحة الشائعات التي يتناقلها الشارع السوري مؤخراً حول وجود مادة سامة في المتة، موضحاً وصول مريضين إلى مشفى الباسل في طرطوس يعانون من الإسهال والتقيؤ، وهي أعراض مجهولة السبب حتى الآن". مضيفاً: "ربما يكون سببها المتة".
كما أوضح ابراهيم بحسب موقع " الاقتصادي " أن "وجود مادة سامة في المتة، قد لاتظهر أعراضها فوراً وربما تحتاج فترة طويلة".
ورداً على سؤال "الاقتصادي" فيما اذا كانت الحالتان المشتبه فيهما تنتميان لعائلة واحدة، أكد ابراهيم أنهما "ليسا من عائلة واحدة وأنهما غادرا المستشفى بعد أن تم علاجهما".
وأوضح ابرهيم أن إدارة صحة طرطوس تجري تحليلاً مخبرياً للمتة للتأكد من وجود مادة الزرنيخ السامة فيها أم لا، مؤكداً: "ضرورة نشر تحذير لكل المواطنين للامتناع عن شراء المتة، إلى حين معرفة نتائج التحليل والتي تحتاج 3 إلى 4 أيام حتى تظهر بوضوح، وستقوم مديرية الصحة بنشر بيان رسمي حول النتائج، سواء كانت نتائج التحليل سلبية أو إيجابية".
ولفت ابراهيم: "أن المسؤول عن توزيع المتة في سورية من منطقة يبرود متخفي من بداية هذه الشائعات، ما زاد شكوك مديرية الصحة حول صحة مايشاع في الشارع السوري".
كما يشار إلى أن أسواق طرطوس ودمشق واللاذقية والعديد من المحافظات السورية الأخرى شهدت خلال اليومين الماضيين انقطاعاً لمادة المتة، وعلى اعتبار أن المادة تهم شريحة واسعة من السوريين فقد نال خبر انقطاعها من الأسواق جزءاً كبيراً من اهتمام الشارع السوري".
في حين قالت مصادر للإذاعة إنه: ""لم ترد أي حالة إسعافية للمشفى العسكري بطرطوس، ولا علم لنا بوجود أي حالات تسمم في المرفأ التجاري أو المرفأ الحربي"، وذلك رداً على إشاعات تناقلتها صفحات التواصل الاجتماعي عن 20 حالة تسمم من المتة.
يشار إلى ان أسعار المتة في الأسواق المحلية كان وصل إلى 250 ل.س على الرغم من أن سعرها الرسمي المدون على العبوة هو 75 ل.س، كما شهدت أسواق دمشق وريفها خلال اليومين الماضيين انقطاعاً لمادة المتة، وعلى اعتبار أن المادة تهم شريحة واسعة من السوريين فقد نال خبر انقطاعها من الأسواق جزء كبير من الحديث في الشارع السوري.
وتعد سورية في مقدمة الدول المستهلكة للمتة وشهدت أسعارها ارتفاعات كبيرة حيث وصل سعرها الى 230 ليرة للعبوة الواحدة

 

Exit mobile version