المعونات الغذائية يتاجر بها وتباع بأسعار مضاعفة

المتاجرة بالأزمة أصبحت عند أصحابها حرفة لن يتخلوا عنها لطالما عين الرقابة مغمضة، ففي حمص ما زال التجار يتباهون برفع الأسعار والتلاعب بأعصاب المواطن في احتياجاته ومعوناته التي باتت تباع وتشترى بأسعار مضاعفة يتبارى فيها أصحاب البقاليات وتجار الأرصفة، وأصبحت توزع على شرائح محددة من قبل المعنيين حتى إن كمياتها وقيمة حصصها الواردة إلى فرع الهلال الأحمر غير معروفة.

هنا يصرّ الجميع على أن هذه المعونات يجب أن تخضع إلى الرقابة في كمياتها وحصصها وكيفية توزيعها وألا يبقى التعتيم عليها قائماً، حيث يأتيك التبرير الجاهز: عدم استطاعة أي شخص في فرع الهلال الأحمر التصريح الإعلامي كونه يتبع لمنظمة عالمية، فالواقع المزري للمعونات واضح المعالم لأن الفساد وحده هو الذي يحكمه وليس العدالة أو القيم الإنسانية التي يجب أن تدعم المواطن المحتاج، فهل تعود المعونات إلى أصحابها الحقيقيين، أم إنها ستبقى رهينة التجار الذين لا يفكرون سوى بربحهم؟.. لننتظر ونرى وللحديث بقية.

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version