احذروا يا فتيات..يحدث بالمراكز التجميلية في دمشق..غش وتلاعب بالأسعار!

 اشتكت العديد من الفتيات  من مستحضرات التجميل مجهولة المصدر والتي تباع بالاسواق بأسعار ليست بقليلة، والبعض منها غير صالح للاستخدام، ويسبب امراض جلدية في ظل غياب للرقابة عن الأسواق، حيث باتت هذه المستحضرات تباع على البسطات وبعضها يرتبط بعرض ليغري المشتري.

ومن المعروف أن مراكز الحلاقة والتجميل هي من أكثر الأماكن التي ترتادها النساء بجميع فئاتها العمرية، هذا كان أحد الاسباب التي جعلت تلك المراكز تستغل هذه الأمور وحاجة المرأة إليها، وذلك برفع الأسعار والتلاعب بالمواد التجميلية كيفما أرادوا ليعملوا تحت اسم "موادنا أصلية"، حيث وصلت الاسعار في أحد المراكز إلى اكثر من 25الف ليرة "لشعر ومكياج عروس".
 
في جولة تبين أن العديد من النساء واجهت الكثير المشاكل في التعامل مع تلك المراكز من رفع اسعار إلى مشاكل جسدية كالتحسس وغيرها من الأضرار".

 وقالت ام خالد موظفة ذات 30عاما"انا انثى اهتم بشكلي الخارجي جدا لكن الغلاء الموجود في المراكز حاليا بات من الصعب ان  اهتم بهذه الطريقة فأنا لو خطر ببالي بأن اغير لون شعري كصبغة اوميش ذلك سيكلفني من 8ل10آلاف فشعري طويل وهذه حجة رفع السعر، هذا لم اتحدث بعد عن تنظيف البشرة والامور الأخرى التي تناسيتها تماما، حتى تلك المراكز استغلت الأزمة ورفعت بالاسعار كما راق لها دون تفكير ولاحساب بوضع أحد.

- Advertisement -

وأضافت لما طالبة جامعيةأن" بعض المراكز والمحال التجميلية تستغل ضعف حالنا كطلاب، فتقوم بتركيبات تجميلية شغل يد، تزعم  على انها اصلية  بسعر اقل من السوق لنشتري منها، لكن المشكلة تظهر عندما نعود ونستخدم المستحضر، اضافت "منذ فترة اشتريت من احد الباعة الموجودين اما جامعة مستحضر كريمي للوجه، استخدمته لمدة ثلاثة ايام وبعد بدأت تظهر بقع حمراء على وجهي بداخلها حبوب صغيرة ما ادري ماهي، دفعت عند دكتور جلدية بحق الكريم اضعاف اين الرقابة من تلك البسطات ومستحضراتها".

وتحدثت سهى ربة منزل " عرس اخي بعد شهر وانا منذ شهرين ابحث عن مركز تجميل من الاسعار المتوسطة ولكن لم اجد تحت سعر 8آلاف لشعر ومكياج فقط،  مضيفة"شغل هات ايدك ولحقني يعني بلاها افضل".

وتحدثت رؤى ذو عمر 40عاما تملك صالون حلاقة في منطقة الزاهرة الجديدة قائلة"المعيشة غالية والأزمة لم تترك شيء على حاله، حتى تلك المستحضرات التي نستخدمها، فمن الضرائب إلى اجار المركز الذي يرتفع مع كل عقد جديد إلى ارتفاع مستحضرات التجميل، وفقدان العديد من الماركات المطلوبة بالإضافة إلى انقطاع شبه دائم للكهرباء مما يجبرنا تشغيل المولدات لاتمام عملنا ".

ونوهت ام محمد  معلمة مدرسة  إلى أنه "اغلب المستحضرات  التي تباع على البسطات منتهية الصلاحية، وليس هناك اي فرق بين المستحضرات التي تباع على البسطة او داخل محل فلا يختلفان الا بالسعر لكن الجودة واحدة، نتجه لشراء متطلباتنا من المحال بالرغم من غلاء سعرها ضعف عن البسطة، على اساس انها اصلية لكن النتيجة واحدة، اين الرقابة على هذه المحال والبسطات، ليس هناك رقابة لا على الاسعار ولا الجودة متسائلة "إلى متى هذا الإهمال".

واخيرا الرقابة باتت شبه معدومة، فالمال هو السيد وهو المبتغى من اي شيء.

دي برس

Exit mobile version